كتب سيد توكل:

الله أكبر.. ظهر مجلس إدارة شئون العالم أخيرًا، وظهر السفيه الجنرال بلحة بشكل مهزأ -كالمعتاد- في صورة تداولها نشطاء صباح اليوم الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي، يقف خلف رئيس مجلس الإدارة دونالد ترامب الشهير بـ"العوكش الأمريكي"، نسبة للرجل الأول الذي ظهرت عليه علامات فانتازيا التخلف السياسي وهو الإعلامي المصري توفيق عكاشة.

"أماني الخياط" ثاني من تكلم عن مجلس إدارة شئون العالم بعد زيارة السفيه عبدالفتاح السيسي الأخيرة إلى أمريكا، المذيعة لها سوابق ومسجلة خطر إعلاميًا.. فقد طبلت تطبيلا لـ"العلاج بالكفتة" واستضافت المخبرين والخبراء الإستراتيجيين، لصب اللعنات على الساخرين من خير كبابجية الأرض، ووصفتهم بالخونة المأجورين العملاء "أهل الشر".

أما الجهبذ تامر أمين فهو صاحب براءة اختراع "مجلس قيادة العالم"، الكيان الشيطاني الذي ظهر فيه السيسي ومعه ذيله ومدير شكاير الرز اللواء عباس كامل، يستطيع تدمير أية دولة على البسيطة، من دون حروب تقليدية، فنحن في القرن الحادي والعشرين، والصواريخ والطائرات وحتى القنابل الذرية.. أصبحت موضة قديمة، مثلها مثل الشارلستون والشوارب الدوجلاس.

هكذا بات واضحًا أن السفيه شريك في معادلة كيف يدمر المجلس العالم؟ فعند إعلام العسكر الخبر اليقين، الذي فتح عليه العزيز القدير فتوح العارفين، فالتدمير المنشود لا يتطلب إلا إرسال "تسونامي" يجيب عاليها واطيها"، أو افتعال زلزال فتخرج الأرض أثقالها، ويقول المواطنون في البلاد المستهدفة: ما لها؟ وبوسع المجلس ذاته أن يعبث بترتيبات القشرة الأرضية، والتركيب الجيولوجي، فإذا بالمساحات الخضراء تتصحر، والبراكين تصب على الناس شواظ نار، فتجعل أوطانهم أثرًا بعد عين، بحسب تامر أمين.

الصورة "النكتة" توضح أن سي السيد أو شهريار البيت الأبيض دونالد ترامب، يجلس بكل أريحية يتوسط الغلمان والأغوات والخصيان والجواري من حوله، أحد هؤلاء الخصيان كان السيسي بشحمه ولحمه، وبجواره كبير الأغوات عباس كامل، وبما أن مصر يحكمها فلتة الزمان، وحكيم العصر والأوان السفيه بلحة، فمنطقي أن يتآمر المجلس الملعون عليها، لإحباط خططه اللوذعية لجعلها "قد الدنيا"، وقد يتحالف مع "أهل الشر" في الداخل، الذين يريدونها عوجًا لوقف مسيرة إنجازات جناب فخامته، ومنها على سبيل المثال: حفر التفريعة التي "شفطت" أربعة وستينًا من المليارات، من دون جدوى، وتعويم الجنيه وما نجم عنه من فقر عظيم، والسعي إلى التنازل عن جزيرتين مصريتين، رغم أنف الإرادة الشعبية، وظلمًا وجورًا على أحكام القضاء، وتحويل الدستور إلى ممسحة أحذية.

وللعلم يعود ظهور اختراع مجلس قيادة العالم، إلى ما نحوه عامين، بعد حادثة رافعة الحرم المكي، ومما قيل وقتها إن المجلس تورط حتى أذنيه فيها، بدعم من الماسونية التي تمتلك سلاح تغيير الطقس، وتسخير الطبيعة في الحروب، الأمر الذي أثار حملة سخرية ضارية على المذيع الذي تغيرت بوصلته طوال ستة أعوام تغيرات حادة، فإذا به يلعن ميدان ثورة 25 يناير عبر فضائيات العسكر، إبان الثمانية عشرة يومًا الأعظم في تاريخنا، ثم "يتثوّر" بعدها ليغازله بعد سقوط المخلوع الحرامي، ومن ثم "يتأثور" أكثر فأكثر فيفتح برنامجه على مصراعيه لاستضافة رموز الثورة، ومنهم القيادي في جماعة الإخوان المسلمين صبحي صالح، وصولًا إلى المرحلة الانقلابية الراهنة التي عاد فيها إلى قواعده الفلولية، إلى درجة إعلانه أنه سيصلي ركعتي شكر لله على براءة المخلوع، ولا عجب بالطبع، فالحرامي له أفضال عليه، وإلا ما عيّنه أبوه مع أخيه علاء مذيعين في ماسبيرو، على الرغم من أنهما لم يدرسا الإعلام.

Facebook Comments