قرر قاض بمحكمة بنيوجيرسي منح الأكاديمي المصري أحمد عبد الباسط محمد مدرس الفيزياء بإحدى الجامعات الأمريكية حق اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعدما كان يواجه عقوبة الإعدام في مصر، بعد حكم محكمة عسكرية استثنائية.

وجاء قرار القاضي دانيال موريس، الثلاثاء، منح حق اللجوء لـ”عبد الباسط”، المتحدث السابق لحركة أساتذة ضد الانقلاب، باعتبار أنه لا يمكن تنفيذ حكم غير عادل بالإعدام يستهدفه بسبب نشاطه السياسي في مصر.

وقال قانونيون: إن المحامين المكلفين بإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية، أو شرطة الترحيلات، لا يزال بإمكانهم استئناف القرار، بعدما جادلوا القاضي بأنه يجب ترحيل عبد الباسط في قضية تعلقت بالأمن القومي والسياسة الدولية وحقوق الإنسان والتدقيق في وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعد الحكم هو الثاني من نوعه بعدما رفض القضاء الأمريكي تسليمه لمصر في 21 أغسطس الماضي.

ووضل “عبد الباسط” إلى الولايات المتحدة منذ عامين وتقدم بطلب للجوء، واستعرض أن “الحكومة” في مصر تضطهده ضمن حملة قمع المعارضة. وقد أحيل طلبه إلى محكمة الهجرة واحتجزته إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في 5 أبريل؛ بسبب “مخالفات الهجرة الإدارية” ومنذ ذلك الحين تم احتجازه في مركز احتجاز إليزابيث.

وفي مايو 2016، حُوكم عبد الباسط غيابيا بتهم تتعلق بالإرهاب، وحُكم عليه بالإعدام مع سبعة رجال آخرين، وصل في يونيو 2016 وتقدم بطلب للجوء في أغسطس. بعد حصوله على تصريح عمل، حصل على تعليم وظيفي في أكاديمية ستار رايز في مدينة الاتحاد، واستمر في التحدث نيابة عن حقوق الإنسان.

وسلطت وسائل إعلام عربية وأمريكية الضوء على اعتقال عبدالباسط كحالة من قضايا حقوق الإنسان، حيث كان عبدالباسط محسوبا على الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في مصر.

وتدعي نيابة الإنقلاب أن عبد الباسط لعب دورا رئيسيا في أنشطة الإرهاب في مراكز العمليات المشتركة. وبحسب “شروق نيوز”، اتهمت الحكومة المصرية “عبد الباسط” باستخدام أموال الإخوان المسلمين لشراء الأسلحة والذخائر ومعدات صنع القنابل، فضلاً عن تسهيل سفر أعضاء خلية إرهابية تابعة لشركة نفط الجنوب إلى تركيا وسوريا لتلقي تدريب جهادي، وورد أن هذا التدريب شمل التدريب على الأسلحة النارية والدروس في صنع القنابل والأجهزة المتفجرة المرتجلة ، تحت إشراف جماعة أكناف بيت المقدس الإرهابية.

Facebook Comments