دشَّن روَّاد "تويتر" وسمًا جديدًا بطله رجل الأعمال والممثل المصري "محمد علي عبد الخالق"، تحت عنوان" محمد علي فضحهم"، مواصلًا كشف وفضح جرائم العسكر فى مصر.

وتصدَّر هاشتاج "محمد_علي_فضحهم" موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بعد نشره عدة فيديوهات تفضح قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

فيما نرصد ردود الأفعال على "الفيديو الخامس" من خلال بعض التغريدات على موقع تويتر:

يقول أحد المغردين: "لك أن تتخيل أن السيسي كان بيصرف ملايين على قصور ليه ولانتصار ويطلع يكلم موظف غلبان مش لاقي ياكل ويقوله: "صبح على مصر بجنيه"، وأنا "عاوز ألم الفكة اللي معاكم".

وأضاف آخر "محمد علي أطلق قذائف وصواريخ على قلاع السيسي والعسكر بقوة ريختر 10 درجات". وثمَّن ثالث ما قام به فيقول: "شوف يا محمد يا علي يا بُني.. أنت صحيح كنت شغال معاهم دلوقتي أنت عاوز تفضحهم.. احنا كلنا في ضهرك ومعاك".

كواليس حفل افتتاح قناة السويس ودفن والدة السيسي

وأمس، بث رجل الأعمال المصري محمد علي مقطع فيديو جديدًا، هو الخامس له، يكشف فيه عن عدد من المعلومات المتعلقة بعمله السابق مع الجيش المصري.

أبرز ما جاء في الفيديو: النظام عرض حل المشكلة وسداد مستحقاتي بالإضافة إلى الأرباح، مقابل قيامي بالاعتذار عن مقاطع الفيديو التي بثت قبل ذلك، ولو كان هدفي الحصول على أموالي فقط كنت سأوافق على هذا العرض.

النظام سمح لي بمغادرة مصر لأنني تنازلت عن أموالي كما أراد.. وتوقعت أن يحاولوا الحصول على بقية أملاكي بعدما أبديت رغبتي في عدم استكمال العمل مع الجيش.

سأضطر لبث عدد كبير من الفيديوهات خلال الفترة القادمة بسبب كثرة التهديدات الموجهة لي.

هناك عدد كبير من ضباط الجيش غاضبون من السيسي بسبب كثرة عدد القتلى من القوات المسلحة.

السيسي أنشأ تفريعة لقناة السويس رغم عدم وجود حاجة لها، ورغم عدم وجود عدد كبير من السفن التي تحتاج لإنشاء تفريعة أخرى.

عدد كبير من المقاولين استفادوا من مشروع قناة السويس الجديدة وحققوا المليارات.

تم تكليف شركتي بإقامة المسرح الخاص باحتفال افتتاح قناة السويس الجديدة، الذي تكلف من 50 إلى 60 مليون جنيه من دون أن يستفيد الشعب شيئًا من هذا الحفل، الذي عمل فيه الآلاف من الأشخاص والجنود.

السيسي أخفى خبر وفاة والدته بسبب وفاتها قبل حفل افتتاح قناة السويس الجديدة بيومين.

تلقيت اتصالا من اللواء خالد عرابي، مدير إدارة المشروعات بالقوات المسلحة، لتحضير مدخل مقبرة والدة السيسي ليقوم بدفنها بعد حفل افتتاح قناة السويس. وتكلفت العملية أكثر من مليوني جنيه من دون أن أحصل على ما يقرب من نصف هذا المبلغ. كيف يقوم رئيس الجمهورية بدفن والدته على نفقة الدولة؟.

الزلزال الثاني:

الكاتب الصحفي سليم عزوز يتحدث قائلا: إن فيديوهات "علي" هي زلزال. ويضيف: "ولعل من المهم القول إن هذا هو الزلزال الثاني لحكم عبد الفتاح السيسي، الذي كشفه على حقيقته، وكشفه للناس، وتمثل الزلزال الأول في تفريطه في التراب الوطني، وتنازله عن جزيرتي تيران وصنافير، وكان المصريون قبل هذا يرون أن قيمة العسكري المصري يستمدها من إحساسه العظيم بقيمة الأرض، فإذا بمن يحمل أعلى رتبة عسكرية يفقد هذا الإحساس".

وتابع: "ولأن السيسي يريد أن يأخذ الجيش معه رهينة في طريق التفريط، ليربطه به، فقد قال على الهواء مباشرة إنه سأل الجيش والمخابرات إن كانت جزيرتا تيران وصنافير مصريتين، فجاء الرد أن الخرائط التي في حوزتهم تؤكد سعوديتها، ولم يبدد ما كان يريده، سوى الإعلان من قبل المعارضة بأن الخرائط التي حصلوا عليها لتدعم موقفهم أمام القضاء، ليحكم بمصريتها، حصلوا عليها من أجهزة سيادية، فيصبح المفرط هنا هو السيسي وحده!.

شعبوية محمد على

بينما تقول الكاتبة عزة مختار: إن الشعب المصري وجد ضالته فى فيديوهات محمد علي. وأضافت: "الشعب يتفاعل بشكل كبير جديًّا مع مجموعة الفيديوهات التي خرج بها الفنان ورجل الأعمال المصري "محمد علي" بعد خروجه من مصر مؤخرا، وهو أحد العاملين مع النظام، والذين حُرقوا بنار فساده، ففقدوا كل ما يملكون، ما الذي يملكه "محمد علي" ولم تملكه المعارضة بكافة أطيافها فاستحوذ على اهتمام الشعب المصري بكافة طوائفه كذلك، لتشتعل مواقع السوشيال ميديا بنشر كل كلمة يقولها، والبحث عن فيديوهاته وإعادة التغريد بها رغم حذفها من إدارة الفيس بوك مرات ومرات؟".

وأضافت: "ورغم الكثير من الأصوات التي نادت الفنان المهاجر بإعلان المزيد من الأسرار والضرب بيد من حديد لهدم الصنم الممنوع الاقتراب منه، بلغة هي نفس لغة الرجل العادي في الشارع المصري، إلا أن نفس تلك الأصوات تعي جيدا أن "محمد علي" ليس باحثًا عن دور معارض أو دور بطولة في الفيلم السياسي العبثي الذي تمر به البلاد، ولا يجوز له أن يطالب بأكثر من كونه الرجل الذي سرق العسكر حقوقه المالية، فهو يطالب بها رغم يقينه بعدم الحصول عليها، خاصة بعد فضحه لهم، وأن ما يفشيه من أسرار مخزية لا تستوجب أن يتقلّد درعا للشرف من شعب متعطش لمن يقوده على الأرض، مما ينم عن حالة من الوعي الشعبي الجديد وإدراك لما يريده تحديدا، إلا أنه يطالبه بالمزيد من الحقائق الصادمة والمعروفة نظريا غير أنها تتميز بأرقام محددة وأسماء معروفة للمرة الأولى منذ عشرات السنوات".

Facebook Comments