نشر الفنان تامر جمال الشهير بـ”عطوة كنانة” حلقة جديدة من برنامجه “النفسية في أسبوع” على موقع “يوتيوب” بعنوان “مخابرات خرم العسلية في رئاسة الجمهورية”.

وتطرق خلال الحلقة إلى حرب الجاسوسية بين مصر ودولة الاحتلال الصهيوني، وكيف سعت دولة الاحتلال لتوصيل جواسيسها إلى حكم الدول العربية كما حدث مع مستشار وزير الدفاع السوري إيلي كوهين والذي كان مرشحا لحكم الجمهورية السورية قبل اكتشاف أنه يهودي من مواليد الإسكندرية وهاجر إلى دولة الاحتلال ودرس فيها أخبار سوريا ورجالها البارزين في السياسة والاقتصاد والتجارة وتعلم أصول الآيات القرآنية وتعاليم الدين الإسلامي.

وأضاف “جمال” أن كوهين سافر من تل أبيب إلى الأرجنتين وصنع اسما وهميا هو كامل أمين ثابت رجل الأعمال السوري المسلم شديد الوطنية والحماسة والعداء للكيان الصهيوني لدرجة أن الجاليات العربية التفت حوله واشتهر بينهم بحماسته ووطنيته وحبه لسوريا، وتقرب من رجال الأعمال والعسكريين السوريين وخصوصا الملحق العسكري السوري أمين الحافظ والذي أصبح رئيس سوريا فيما بعد وسافر كوهين إلى دمشق وسكن في حي أبورمانة بجوار مقر قيادة الجيش السوري.

وأوضح “عطوة كنانة” أنه بعد أقل من شهرين أرسل أول رسالة مشفرة إلى تل أبيب عن التسليح العسكري للجيش السوري الدبابات والطائرات وأبرز قيادات الجيش وأكفئهم حتى يتم التخلص منهم وظل يزود الكيان بمعلومات هامة وخطيرة لمدة 3 سنوات وترقى في المناصب حتى أصبح مستشارا لوزير الدفاع وعرض عليه نائب منصب وزير الدفاع لكنه كشف وأعدم في ميدان عام سنة 1965.

وأشار إلى أن هذه لم تكن المحاولة الأولى، ولا الأخيرة، للكيان الصهيوني لزرع عملاء وجواسيسي في مناصب قيادية، ففي عام 1969 هاجر أكثر من 163 ألف يهودي سوفيتي إلى إسرائيل كما ساهم جمال عبدالناصر في هجرة 150 ألف يهودي مصري إلى إسرائيل بعد مطالبته لهم بالهجرة من مصر مضيفا أن عبدالناصر كان من سكان حارة اليهود.

ونوه جمال إلى أن عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري ولد ونشأ في حارة اليهود وأيضا موشيه ديان وزير الدفاع الصهيوني في حرب أكتوبر.

Facebook Comments