تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع الذكرى السابعة لمذبحة الحرس الجمهوري، 7 سنوات مرت على أول مجازر عسكر مصر في دماء الشعب، بعد أن غير قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي عقيدته القتالية، من قتال الصهاينة واعداء مصر بالخارج وحماية الحدود إلى قتل أبناء شعبه حماية لكرسي مغتصب، والتي كانت أولى المجازر التي ارتكبتها سلطة الانقلاب عقب بيان 3 يوليو 2013، بحق المعتصمين السلميين الرافضين للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا.

وقال الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي، في تغريدة على "تويتر": "في مثل هذا اليوم من عام 2013 كانت مذبحة الحرس الجمهوري تدشينا لتركيع شعب مصر ووأد ثورته العظيمة على أيدي فراعنة القاهرة وقارونات الرياض وأبوظبي".

وذكر مدير المستشفى الميداني خلال أحداث "محمد محمود"، وأحد مصابي مذبحة الحرس الجمهوري، عمر مجدي: "في هذا اليوم رأيت مصريين ليسوا ببشر يقتلون الطفل والمرأة والشيخ الكبير، يُجهزون على المصاب المستحق للعلاج، يعذبون الأسرى والجرحى. رأيت مصريا يعتقل ويهين أخوه وكأنه أسير حرب لا مصري مثله مواطن يطالب بحقه".

Facebook Comments