دشن رواد ” تويتر” هاشتاج خاصا باسم الدكتور محمد بديع تحت عنوان (#مرشدنا_الصامد) للتذكير بجريمة الانقلاب باستمرار حبس المرشد العام للإخوان المسلمين برغم تجاوزه سن السبعين. وشارك العشرات من المدونين فى فعالية إلكترونية كبيرة للتعريف بصمود أحد أفضل 100 عالم فى الوطن العربى، نرصد منها ما يلى:

مستر أحمد إمام غرد على الوسم فقال: رجل فوق السبعين.. ماذا يريد منه هذا النظام المجرم .. هل هناك نظام يحبس رجل في هذا السن. #مرشدنا_الصامد.

شاركه ابو ابراهيم التغريد فقال: حملت جماعة الإخوان المسلمين سلطات الانقلاب العسكري كامل المسئولية عن حياة فضيلة المرشد العام الأستاذ الدكتور محمد بديع البالغ من العمر (76 عاما)، وذلك عقب تدهور حالته الصحية بصورة خطير جراء التنكيل المستمرة به داخل محبسه الانفرادي، المجرد من شتى وسائل الحياة، #مرشدنا_الصامد.

رمز الصمود

والمرشد العام للإخوان هو محمد بديع عبد المجيد محمد سامي، ولد فى (7 أغسطس 1947)، وهو المرشد العام الثامن لجماعة الإخوان المسلمون بعد انتخابه في 16 يناير 2010 خلفا للمرشد الشهيد السابق مهدي عاكف. بديع أستاذ علم الأمراض بكلية الطب البيطري بجامعة بني سويف.

وأضاف: أبو إبراهيم: #مرشدنا_الصامد.. مجرد من شتى وسائل الحياة، فضلا عن منع الزيارة عنه لمدة أربع سنوات متواصلة، ومنعه من مقابلة محاميه. أما الناشطة دعاء شحاتة فعلقت على الهاشتاج بقولها: نسأل الله لك فرجا قريبا. #مرشدنا_الصامد.

وزاد المغردون فى التدوين على الهاشتاج فكتب “على”: #مرشدنا_الصامد.. يا نظام مجرم.. رجل فوق السبعين .. ماذا تريدون منه؟ #السيسي_قاتل.

صفية حسنين ذكرت جانباً من تاريخ المرد العام فقالت: المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ الدكتور محمد بديع البالغ من العمر 76 عاما، تدهورت حالته الصحية بصورة خطير جراء التنكيل المستمرة به داخل محبسه الانفرادي، المجرد من وسائل الحياة فضلا عن منع الزيارة عنه لمدة أربع سنوات متواصلة ومنعه من مقابلة محاميه.

7 سنوات اعتقال

وبعد أيام قليلة من مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة، أقدمت قوات الانقلاب العسكري على اعتقال الدكتور محمد بديع عبد المجيد، المرشد العام للإخوان المسلمين، يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2013. وفي أكتوبر 2018، كشفت رسالة مسربة  عن تفاصيل تتعلق بتدهور الحالة الصحية للدكتور محمد بديع وتعرضه لاعتداء من أحد ضباط الأمن الوطني في سجن طرة.

وفي سبتمبر 2018، كشفت ضحى بديع، ابنة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، عن منع الأدوية عن والدها في سجون الانقلاب؛ مؤكدة تعرضه للقتل البطيء داخل السجن.

محاكمات وأحكام هزلية

وفي ديسمبر 2018، أيدت محكمة النقض، حكمًا نهائيًا بالسجن 10سنوات بحق المرشد العام، في القضية الهزلية المعروفة بأحداث بني سويف، التي تعود لصيف 2013″.، لتصبح الأحكام النهائية ضده يصل مجموعها إلى 85 سنة.

ويُحاكم الدكتور بديع في 48 قضية، موزعة على 8 محافظات، حصل في بعضها على أحكام بالسجن لمدد متفاوتة، بينها 3 أحكام نهائية بالسجن 25 عامًا، بخلاف تأييد حكم قضائي بإدراجه بما يسمى بـ”قوائم الإرهابيين” لمدة 3 سنوات.كما أن هناك قضايا أخرى يتم إعادة محاكمته فيها من جديد.

Facebook Comments