أكد مسؤولون صهاينة ضرورة القبول بشروط حركة المقاومة الاسلامية “حماس” في أي صفقة لتبادل الأسرى حتى يتم الإفراج عن الجنود الصهاينة الأسرى لدى كتائب القسام في قطاع غزة، مؤكدين فشل التهديدات العسكرية والضغوط الاقتصادية طوال السنوات الماضية في الإفراج عنهم.

ونقلت صحيفة “هأرتس” العبرية، عن مسئول أمني كبير، قوله: إن “قضية الأسرى مسألة لن تأتي أبدا بواسطة الترتيبات ومقابل المساعدات الإنسانية”، مشيرا إلى أنه سيتم إرجاع الجنود الذين تحتجزهم حماس فقط كجزء من صفقة منفصلة تعيد فيها إسرائيل جثث الفلسطينيين الذين في حوزتها وتطلق سراح أسرى”.

وقال المسئول: إن “حماس لن تكسر هذه المعادلة، وهذا ما يدفع رجالها لشن هجمات؛ لأنهم يعرفون أن ما سيعيدهم هو صفقة، وهذا مهم لحماس والجمهور الفلسطيني”، مضيفا: “لن يكون من الممكن إعادة الضحايا والأسرى مقابل إقامة منشأة لتحلية المياه”.

كما نقلت الصحيفة عن سمحا غولدين، والد الضابط هدار غولدين الأسير في غزة، قوله: “قبل خمس سنوات، أخذنا على عاتقنا مهمة صعبة لاستعادة قيم الجيش الإسرائيلي في المسؤولية المتبادلة إلى قلب الإجماع الإسرائيلي”، مضيفا: “من ينظر إلى ما حدث يمكنه الفهم جيدا بأن من لا يعيد الموتى من ساحة المعركة فإنه لن يعيد في النهاية الجرحى والأحياء في الحرب القادمة”.

وكانت كتائب القسام قد عرضت صورا لأربعة جنود صهاينة وهم: شاؤول أورون، وهدار غولدن، وأبراهام منغيستو وهاشم السيد، رافضة الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بهم دون ثمن.

Facebook Comments