أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي رفضه محاولات دولة الاحتلال الإسرائيلي الربط بين إطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى وتمديد مفاوضات السلام.   وقال الصالحي – في تصريح خاص لشبكة "سكاي نيوز" اليوم الثلاثاء- إن الاتفاق الذي تم برعاية الولايات المتحدة يقضي بفصل كامل بين صفقة إطلاق سراح الأسري وقضية المفاوضات، لكن إسرائيل تواصل عملية ابتزاز الجانب الفلسطيني لتمديد المفاوضات.   وبشأن تلويح السلطة الفلسطينية بالانضمام إلى المنظمات الدولية حال أصرت إسرائيل على موقفها بشأن ملف الأسرى، قال الصالحي إن هذا الموقف سيثبت أمام المجتمع الدولي أن الولايات المتحدة لم تستطع أن تفي بتعهداتها في قضية الأسرى فقط، وبالتالي سيصير الجانب الأمريكي الطرف الأكثر خسارة، وسيتضح أن مصداقية واشنطن لا جدوى منها بالنسبة لإسرائيل.  

Facebook Comments