حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، من تداعيات تفاقم أزمة الادوية في قطاع غزة، مشيرة إلى وصول معدل العجز في الأدوية والمستهلكات الطبية لأكثر من 52%، وهو ما يمثل أشد أزمة تواجهها علي الاطلاق.

وقال الدكتور مدحت عباس، المدير العام لمجمع الشفاء الطبي، في تصريحات صحفية: إن “أكبر المشافي الحكومية في قطاع غزة، باتت تفتقد الكثير من الأدوية الأساسية والمضادات الحيوية والأدوية الخاصة بمرضى الضغط والسكري وأدوية الأورام وكذلك المستهلكات الخاصة بمرضى الفشل الكلوي”، مشيرا إلى أن معظم الأصناف الدوائية غير المتوفرة حاليًا في صيدليات المشافي الحكومية، لا تتوافر أيضا في صيدليات القطاع الخاص.

وأكد عباس أن “فقدان الأدوية يشكل خطرا على حياة المرضى، كالحليب العلاجي لمرضى التبول الفينولي، والذي يتسبب بحدوث التخلف العقلي في حالة عدم تلقي الطفل المصاب بالمرض له، وكذلك أدوية البروجراف الخاصة بزارعي الكلى؛ حيث قد يتسبب غياب الدواء إلى رفض الكلية المزروعة، وبالتالي فشل عمليات الزراعة”، مناشدا جميع الداعمين للقطاع الصحي وجميع الضمائر الحية سرعة التدخل لإنقاذ مرضى غزة.

من ناحية أخري، وفي سابقة من نوعها، قررت سلطات الاحتلال الصهيونى الحجز على أموال كانتين السجن لأربعة أسرى مقدسيين من قرية صور باهر، بدعوى عدم دفع الغرامات المفروضة عليهم من محكمة الاحتلال المركزية لعائلة قتيل “إسرائيلي” اتهموا بقتله في سبتمبر 2015، وشمل القرار الأسرى: عبد دويات المحكوم بالسجن 18 عاما، ومحمد أبو كف المحكوم بالسجن 15 عاما، ووليد الأطرش المحكوم 13.5 عام، وعلي صبرا المحكوم بالسجن 9 سنوات.

Facebook Comments