أحمدي البنهاوي
صرح مجدي عبدالغفار، وزير داخلية الانقلاب، بأن مواجهة الإرهاب ستأخذ مسارًا جديدًا بعد زيارة السيسى للولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن "التعاون الأمنى بين مصر وأمريكا سيكون على أعلى مستوى، بعد الزيارة الناجحة للسيسى إلى الولايات المتحدة, والتى أعادت العلاقات القوية بين البلدين مرة أخرى, وإعلانهما خوض الحرب معا فى صف واحد؛ لمواجهة الإرهاب وإيجاد حل لقضية القرن".

ورأى مراقبون أن السفيه عبدالفتاح السيسي قد أخذ تصريحًا بغض الطرف دوليا عن حقوق الإنسان في مصر، واستكمال قتل المعارضة السلمية دون إدانة أو محاسبة.

وفي حوارٍ مع وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ"، قال اللواء مجدى عبدالغفار: إن "مواجهة الإرهاب فى المنطقة ستشهد تحولا جذريا بعد زيارة عبدالفتاح السيسى إلى الولايات المتحدة", مشيرا إلى أن وحدة الرؤى المصرية الأمريكية تجاه كيفية مكافحة الإرهاب ستنعكس بالإيجاب على جهود مواجهته".

وكشف عبدالغفار- في تصريحه على هامش فعاليات الدورة الـ34 لمجلس وزراء الداخلية العرب فى تونس– عن أن "إعلان السيسى, والرئيس الأمريكى دونالد ترامب, عن اعتزامهما محاربة الإرهاب معا, من شأنه تعزيز تضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية فى القاهرة وواشنطن, وما سيتبعه من تعزيز لقدرات الأجهزة الأمنية فى البلدين, سواء من خلال تبادل المعلومات حول العناصر الإرهابية المطلوبة, أو من خلال ضبط الحدود, أو تسليم المتهمين المطلوبين".

Facebook Comments