تتواصل اليوم مسيرات العودة الكبرى لكسر الحصار فى جمعتها الـ82 داخل مخيمات العودة شرق محافظات قطاع غزة، والتي دعت إليها الهيئة العليا لمسيرات العودة، وتأتى اليوم تحت عنوان “مستمرون”.

وقالت الهيئة، إن المسيرات تأتي تأكيدًا لاستمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، ورفضًا لتهديدات الاحتلال الصهيونى  بالاغتيال والاجتياح، ورفضًا لاستباحة الضفة الغربية وهدم بيت أم ناصر أبو حميد بمخيم الأمعري، وتأكيدًا بأن وعد بلفور قد مات بصمود الفلسطينيين.

ويواصل أبناء الشعب الفلسطيني المشاركة في مسيرات العودة كل جمعة من الأسبوع؛ للمطالبة بحقهم العادل في العودة إلى الديار المحتلة.

وأشارت الهيئة الوطنية، عبر بيان صادر عنها، إلى أنها ستعمل على نقل المسيرات وتمددها الجغرافي وتطويرها باعتبارها مسارًا كفاحيًّا مستدامًا، أعاد رسم الأمل أمام الأجيال، وجعلت فلسطين حاضرة في الذهن وقريبة من عيون وقلوب الأجيال الصاعدة، كما كانت دومًا على مدار ما يزيد على 70 عامًا.

وأكدت ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتبارها كلمة السر وصمام الأمان في بقاء المشروع الوطني، والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني لضمان مشاركة الجميع.

ولفتت إلى أن الانتخابات الحرة النزيهة الشاملة لمنظمة التحرير والرئاسة والمجلس التشريعي حق لكل مواطن فلسطيني في كل مكان، وعلى قاعدة الشراكة والوفاق لإفراز قيادة فلسطينية ملتحمة مع شعبها قادرة على إدارة المرحلة من الصراع مع الاحتلال، وصولاً إلى تحرير الأرض والمقدسات، منوهة إلى أنه “لا فيتو لأحد يظن أنه الأكبر أو المحتكر للقضية والسياسة الوطنية”.

وانطلقت مسيرات العودة يوم 30 مارس 2018، بعد دعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة داخل مخيمات العودة شرق محافظات القطاع، إلى المطالبة بكسر الحصار والعودة إلى البلدات المحتلة من قبل الاحتلال.

لكن قوات العدو الصهيوني المحتل ترتكب الجرائم وتقمع المتظاهرين في مسيرات العودة بالرصاص الحي والمعدني والغاز المسيل للدموع وبشكل مباشر ومتعمد، ما أدى إلى ارتقاء مئات الشهداء والجرحى، رغم سلمية المسيرات.

Facebook Comments