تواصل مسيرات العودة فعالياتها الشعبية في الجمعة السابعة والستين، تحت عنوان "جمعة حرق العلم"؛ ردًّا على رفع علم الكيان الصهيوني في بعض العواصم العربية مؤخرًا؛ ووسط تأكيدات أن تهديدات الاحتلال الصهيوني ضد غزة المحاصرة والمستمرة لن تفلح في كسر شوكتها.

وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرات العودة وكسر الحصار، استمرار مسيرات العودة الجماهيرية بطابعها الشعبي السلمي، حتى تحقق أهدافها بحماية الثوابت في العودة وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة .

وحذّرت الهيئة، الاحتلال الصهيوني "من التمادي في التصعيد والغطرسة؛ لأن الفوز في الانتخابات الصهيونية هذه المرة لن يكون على حساب دماء أبناء شعبنا في غزة".

وشددت على عزمها "المضي في طريق استعادة الوحدة الوطنية القائمة على الشراكة واحترام إرادة وأهداف شعبنا، الذي يتوق إلى الحرية وزوال الاحتلال، وهذا يتطلب تنفيذ قرارات المركزي 2015؛ بما فيها إلغاء أوسلو وملحقاته الأمنية والاقتصادية".

ودعت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات جمعة اليوم من مسيرات العودة، في ساحات الاعتصام الخمس شرق قطاع غزة.

وأوضح عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر، أن "هذه الجمعة تحمل العديد من الرسائل،؛ أولها لكل من طبّع واجتمع مع هذا العدو المجرم، سواء في ورشة العار بالمنامة، أو فيما بعد في اللقاءات التطبيعية على مستويات مختلفة مع الاحتلال، التي أدت إلى رفع العلم الصهيوني في بعض الدول العربية، وهنا نؤكد أنه لا مكان لهذا العلم في فلسطين ولا في الدول العربية".

وأضاف، في تصريحات صحفية، "علم الاحتلال مكانه الطبيعي تحت أقدام مقاتلينا وأطفالنا وشيوخنا ونسائنا في غزة المحاصرة؛ التي يعمل العدو على تجويعها من أجل تركعيها كي تقبل بالصفقات المشئومة".

وطالب الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج بأن "تدوس كل من يرفع العلم الصهيوني؛ الذي يرمز إلى إقامة ما يسمى إسرائيل من النيل إلى الفرات".

وأكد مزهر أن "المستهدف ليس فقط الشعب الفلسطيني، بل الأمة العربية من المحيط إلى الخليج، لنهب مقدراتها وخيراتها وتسخيرها لصالح المشروع الصهيوني في المنطقة"، منوها إلى أن "هذه الجمعة تأتي لتؤكد أن شعبنا مستمر في النضال والكفاح ولن يحيد عن دربه، وسيواصل طريقه باتجاه زوال هذا الاحتلال وكيانه المصطنع".

وفي رسالته الرابعة، نوه إلى أن "ما يسمى بوزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، الذي يسعى إلى التطهير العرقي للشعب الفلسطيني في لبنان، وتهجيره من جديد وفرض المزيد من المعاناة على شعبنا، نقول له ولكل من يتآمر على شعبنا، هذا الشعب البطل لن يرفع الراية البيضاء، لا في غزة ولا في الضفة، ولا في القدس ولا في لبنان، ولا في أماكن وجوده كافة؛ في الخارج والداخل".

وذكر عضو الهيئة الوطنية أن "الشعب الفلسطيني الذي نزح نتيجة العدوان إلى لبنان، هو هناك ضيف حتى تطبيق قرارات الشرعية الدولية بعودتهم إلى ديارهم ومدنهم التي هجروا منها"، معتبرا أنه من "العيب والخزي أن يقدم هذا الوزير على مثل هذه القرارات".

ولفت إلى أن الرسالة التالية، "تؤكد أن إنهاء الانقسام الأسود، وإنجاز المصالحة المبنية على الشراكة، وعقد الإطار القيادي المؤقت، واستمرار مسيرات العودة ونقلها إلى الضفة الفلسطينية؛ هي المدخل لعودة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، ولمواجهة صفقة القرن والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا".

وعن الرسالة السادسة قال: "رسالتنا السادسة ونحن ندوس العلم الصهيوني، أن كل التهديدات التي يطلقها من هنا أو هناك المجرم بنيامين نتنياهو (رئيس وزراء الاحتلال)، أنه يمكن أن يتجرأ على غزة، نذكره فقط أنه لم يفلح في ثلاث حروب متتالية مضت ( 2008، 2012، 2014) ضد غزة، وعليه، فما لم يستطع تنفيذه في هذه الحروب المدمرة، لن ينجح في تحقيقه أبدا، لأن غزة المستمرة في النضال عصية على الكسر".

Facebook Comments