تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها في الجمعة السادسة والستين، مع تصاعد حالة التوتر بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي على جبهة قطاع غزة، بما ينذر بانفجار الأوضاع في أي لحظة.

واستشهد الخميس الشاب محمود أحمد الأدهم (28 عاما)، وهو أحد عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عقب تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل جيش الاحتلال شمال شرق قطاع غزة.

وأكدت “القسام” “في بيان لها، أن هذه “الجريمة لن تمر مرور الكرام، وسيتحمل العدو عواقب هذا العمل الإجرامي”.

كما حمّلت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان لها الاحتلال مسؤولية استشهاد الأدهم، مشددة على أنه “سيدفع ثمنا باهضا من دماء وأشلاء جنوده وضباطه ردا على هذا الإجرام”.

وعقب بيان “القسام” بوقت قليل، زعم جيش الاحتلال أن “خطأ في التشخيص هو الذي تسبب في قيام جنود بإطلاق النار صوب عنصر من حماس قرب السياج الأمني المحيط بشمال القطاع، ما أدى إلى مقتله”، بحسب ما أوردته قناة “مكان” العبرية.

Facebook Comments