كتب حسن الإسكندرانى:

عرضت فضائية "RT"، أولى اللقطات من حادث الهجوم داخل مسجد في مقاطعة كيبيك الكندية، حيث قتل 6 مسلمين وأصيب 8 آخرون في إطلاق نار من قبل مجهولين، أثناء أدائهم الصلاة داخل مسجد في مقاطعة كيبيك الكندية.

قال شاهد عيان، إن 3 مسلحين أطلقوا النار على المصلين، في وقت تجمع فيه نحو 40 شخصًا داخل المركز الإسلامي بمنطقة سانت فوي، وفرضت الشرطة كردونا أمنيا بمحيط المكان.

من جانبها، قالت هافنتجون بوست بالعربية، إن الحادث يعبر عن كراهية تامة، وقالت فى صدر صفحتها اليوم، الاثنين، بدأها ترامب بأمريكا.. فنفذوها بكندا، موجة الكراهية ضد المسلمين تبدأ بهجوم على مسجد في كيبيك خلف 6 قتلى.

 يأتى ذلك بعد ساعات من حريق بالمركز الإسلامي في تكساس بعد ساعات من قرار حظر المهاجرين، كانت ألسنة اللهب قد تصاعدت من المبنى الكائن بمدينة فيكتوريا، الذي شهد هجمات عنصرية سابقة، إلا أن المسؤولين رفضوا التشكيك في كون الحريق حدث عمداً.

لم يكن أحد في المبنى عندما بدأ الحريق، في الساعات الأولى من صباح السبت 28 يناير 2017، بعد ساعات من إعلان ترامب حظر دخول مواطني 7 دول إسلامية للولايات المتحدة.

وكان العشرات من المسلمين قد استعدوا لصلاة الفجر وتوجهوا للمسجد الذي يعد جزءًا من المركز الإسلامي في ولاية تكساس الأمريكية، ليفاجأوا باشتعال النيران فيه.

صلى حوالي 20 مسلمًا الفجر في الشارع ريثما تحارب قوات الإطفاء الحريق، وقال شاهد هاشمي، رئيس المركز الإسلامي، بينما يشاهد ألسنة اللهب "هذا مكان للعبادة".

تعرض المسجد للسطو في 21 يناير 2017، وفي يوليو 2013 كتب رجل عبارة "كراهية" على أحد جدران المسجد الخارجية.

وفقاً لمجلس الشؤون الإسلامية الأمريكي، ارتفعت حدة الهجمات على المساجد والمسلمين في السنين الأخيرة.

وفي أكتوبر 2016، قُبض على ثلاثة أعضاء بمجموعة مسلحة واتُهموا بالتخطيط لتفجير مسجد وتجمع سكني يقطنه مهاجرون صوماليون.

وفي أول ردة فعل رسمية على الهجوم، وصف رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، الهجوم بالإرهابي، قائلا في بيان له ،ندين هذا الهجوم الإرهابي على المسلمين في مركز للعبادة وملجأ". وعبر ترودو عن تعازيه لأهالي الضحايا كما تمنى الشفاء العاجل للذين أصيبوا بجروح.

وكتب ترودو في وقت سابق على صفحته في موقع "تويتر": "اليوم، الكنديون في حداد على الذين قُتلوا، جراء الهجوم الجبان في مسجد بكبيبك".

وفي عام 2013، فتحت الشرطة تحقيقا بعدما لطخ جدار مسجد في منطقة ساغني في كيبيك بدم يعتقد أنه لخنزير. كما أضرمت النيران في مسجد بمقاطعة أونتاريو، العام 2015، عقب تفجيرات باريس الانتحارية.

Facebook Comments