تطورات جديدة شهدتها الساحة الرياضية المصرية فيما يخص أزمة اللاعب محمد صلاح مهاجم منتخب مصر ونادي ليفربول الإنجليزي مع اتحاد الكرة، إلا أن هناك ما يدور خلف الكواليس بعيدا عن التصريحات والحديث الذي خرج به صلاح وألمح إليه من بعيد، وكشف به ما أكدته مصادر، من أن سلطات الانقلاب كانت تتعامل مع محمد صلاح بمنطق سوق النخاسة، وفتيات الليل، بانتهاز فرصة وجوده في المنتخب، من أجل حصد الأموال عن طريق القنوات الإعلامية تارة، وأشياء أخرى تارة.

وبالرغم من أن الأزمة كانت قد هدئت بعد نهاية مباريات مصر في كأس العالم 2018، إلا أنها عادت من جديد فور نشر اللاعب لتغريدة أعلن خلالها عن استياءه من طريقة تعامل اتحاد الكرة، مع أول استدعاء له لمبارة النيجر المرتقبة، حيث انتفض اللاعب وقرر أن ما حدث لن يحدث ثانية.

الأمر الذي أدى إلى إقامة اتحاد الكرة مؤتمرًا صحفيًا تطرق خلاله أحمد مجاهد، عضو المجلس، للحديث عن الأمر، قبل أن يخرج اللاعب في مقاطع مصورة لتوضيح الأمور.

غرائب وطرائف

وأكدت مصادر تحدثت مع اللاعب محمد صلاح في لندن، في تصريحات خاصة لـ “الحرية والعدالة” أن اللاعب حينما كان مشاركا في مونديال روسيا 2018 فوجئ بأشياء مع المنتخب لم يسمع عنها إلا في سوق النخاسة والعبيد ومع فتيات الليل.

وقالت المصادر، التي لم ترد ذكر اسمها وتعيش في لندن، إن صلاح أكد لهم أنه كان يتم قرع باب غرفته ليلا وقرب صلاة الفجر، من قبل أحد المسئولين بالمنتخب، وبصحبته عدد من رجال الأعمال، ليلتقطوا صورا وأطرافا من الحديث معه.

وأكد صلاح للمصادر أنه علم بعد ذلك أن هذه اللقاءات والأحاديث كانت مدفعوعة الأجر، وهو ما حذر منه أكثر من مرة، لكن إدارة البعثة لم تستجب، وأصرت على استغلال اللاعب بشكل رخيص مثل ما يحدث مع فتيات الليل.

وأشارت المصادر إلى أن اللاعب اشتكى في أكثر من خطاب رسمي من ههذ المعاملة، وخاصة بعدما فقد التركيز، فضلا عن فضائح المداخلات الإعلامية من خلال كاميرات بعض اللاعبين مثل عصام الحضري، وكانت مدفوعة الأجر أيضا، وعادة ما تكون في متصف الليل، وضج صلاح بهذه الأفعال، التي وجد أنها تحولت لتجارة وليس منتخب يتجز للقاء في بطولة عالمية.

فيما أكد مصدر مقرب من محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي ومنتخب مصر، أن السبب وراء طلب رامي عباس محاميه من اتحاد الكرة توفير حراسة خاصة لصلاح يعود لمزيد من الخصوصية وتوفير سبل للراحة للاعب أثناء معسكرات المنتخب وليس لحمايته.

مطالب مشروعة

وصرح مصدر مقرب من اللاعب ، قائلا: “البعض ينتقد فكرة طلب محامي صلاح لحراسة اثناء وجوده مع المنتخب، لكن هنا أسأل، هل من المنطقي أن يخلد اللاعب للنوم في السادسة صباحا اثناء المعسكرات وقبل المباريات بسبب سوء تنظيم المعسكر ومطالبته بأن يلبي طلبات أقارب واصدقاء المسؤولين والمرافقين بشأن الصور الشخصية”.

وتابع المصدر “هل من المنطقي أن يكون رقم غرفة محمد صلاح في الفندق معروف للجميع ويقوم المسؤولين والمرافقين للمنتخب بشكل مستمر بالتواجد في غرفته مصطحبين اصدقائهم من أجل التصوير مع اللاعب في التجمعات الرسمية؟”.

وأضاف “صلاح يضطر لفصل هاتف غرفته في الفندق بسبب رده بالساعات على اتصالات الجميع نظرا لعدم وجود أي تنظيم أو سرية فيما يخص رقم غرفته وهو ما يسبب له مشاكل في توقيت الخلود للنوم او الحصول على الراحة المناسبة قبل التدريبات والمباريات”.

واستطرد: “صلاح لم يطلب أن يتم توفير (بودي جاردات) لحمايته، ولكن فقط أن يكون هناك مرافق له ولزملائه يجعلهم يسيرون بشكل طبيعي في الفندق والمعسكرات دون مضايقات، كنوع من التنظيم، وأيضا الأمر سيفيد زملائه وليس هو فقط”.

واختتم “تم منع صلاح من تناول الإفطار والسحور في بعض الوقت مع زملائه بمعسكر المنتخب الأخير بحجة أن الفندق مزدحم وملئ بالأشخاص، هو يريد احترافية في معسكرات المنتخب ومزيد من الانضباط، الأمر ليس شخصي بل لصالح زملائه في المنتخب”.

مبررات اتحاد الكرة

وعرض أحمد مجاهد عضو اتحاد الكرة، طلبات محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، في الخطاب الذي أرسله لاتحاد الكرة يوم 26 أغسطس.

وأشار مجاهد إلى أن طلبات محمد صلاح في خطاب يوم 26 أغسطس، كانت مخففة عن الخطابين الذين سبقاه.

وقال مجاهد في المؤتمر الصحفي الذي يعقده الاتحاد، إن صلاح طلب حارسين عند الغرفة الخاصة، وحارس آخر عند المصعد، واستقباله عند الطائرة عند السفر للمباريات الدولية.

وأكمل: “صلاح طلب الامتناع عن أي لقاءات تليفزيونية، أو مقابلات شخصية، وكذلك عدم طلب صور من المكلفين بتسهيل انتقالاته”.

كما أوضح عضو الاتحاد أن صلاح طلب عدم استخدام أي صورة له دون موافقة كتابية سواء صورة فردية أو جماعية.

وكان اتحاد الكرة برئاسة هاني ابوريدة قد اجتمع في الساعات الماضية لبحث عدد من الملفات، على رأسها أزمة محمد صلاح.

وأكد محمد صلاح نجم المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزى، أن كل المطالب التى طلبها من اتحاد الكرة، ليس هو الوحيد فقط المستفيد منها، ولكن لكل زملائه فى المنتخب الوطني.

فيديو صلاح

وقال محمد صلاح خلال الفيديو الذى بثه على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك”: “كل المطالب اللى طلبتها لصالح المنتخب ككل، لو فيه طلب شخصي صلاح طلبه لنفسه فقط وطلب أن اللاعبين لا يحصلوا عليه، يا ريت تقولوا عليه”.

أضاف: “الناس مش هتصدق أن محمد صلاح اتغير أو أصبح ضد البلد، احنا فى 2018 ، وأقول ثاني لم أطلب امتيازات، الطلبات كلها سهلة”.

وعن فكرة طلبه عدم مقابلة أحد فى معسكرات المنتخب الوطنى رد صلاح: “هناك ترديد بأن محمد صلاح طلب عدم التصوير أو مقابلة أحد، ألعب منذ فترة فى أوروبا، ولم أرى إطلاقا شخص يحضر شخصًا آخر إلى غرفة لاعب للتصوير معه، وأنا يحدث معى كل ذلك، ومثل هذه الأشياء تؤثر علينا بالسلب”.

وواصل: “طلبت أبقى مرتاحًا فى الغرفة، محدش يطلعلي فى أى وقت أو يخبط عليّ فى أى وقت”.

مضيفًا: “عندما يوجد لاعبين ينامون 6 صباحًا فإن هناك أمر خاطيء، ويجب أن ندرك ذلك، صلاح لا ينام وحده في الغرفة ولا أريد ذلك ولا أريد مواصلات مستقلة بي، أريد فقط أمن للفريق ككل ليصبح الأمر مريحًا لكل اللاعبين”.

واختتم:”ألعب في ليفربول منذ سنة، لم أتكبر خلالها، ومن المستحيل أن يحدث ذلك، فكيف ينتابني الغرور قبل مباراة أمام النيجر؟!”.

فيديو رد صلاح من هنا

Facebook Comments