فى ظل النظام الانقلابى، وإعلامه المأجور، كل فشل يوضع على شماعة المؤمرات الدولية، كحال الفرق الرياضية المصرية ، فى سبعينيات القرن الماضى، لم تنجح فى تحقيق أى بطولات قارية، وكانت الشماعة حينذاك هى ،سوء التحكيم ، وسوء الأحوال الجوية والطقس والمناخ، وبقية مقرر مادة الجغرافية، التى نقرأها مع كل إخفاق و خروج للمنتخبات الوطنية من البطولات.

كذلك وزير التربية والتعليم الانقلابى ، وهو صاحب المنظومة التعليمية المبهرة، قال إن نظام التعليم الجديد الذي بدأته الوزارة في مرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، تتساوى مع الشهادات الأمريكية والبريطانية، والنظام ده راس براس مع الـig وip..

والمهم يحاول أن يقنعنا بأن منظومته التعليمية المبهرة، التى انتظرها العالم طويلاً، الهدف منها كان انتشال الأجيال الموجودة بالمنظومة التعليمية القديمة من هذا المرض.

الناس بتقول عليا بلبسهم في الحيط، أنتوا لابسين بقالكم 20 سنة وأنا بحاول أخرجكم”.

لا لا لا معالى الوزير : أحنا لابسين فى الحيط من بدرى ، من زمن انقلاب العسكر 1952،فاكرين فى فيلم رد قلبى الذى أصبح من طقوس احتفالات انقلاب يوليو ،فى فيلم رد قلبي ،صلاح ذو الفقار قال لأخيه فى الفيلم شكري سرحان، جملة واقعية جدا قال له انا هخش شرطة وانت هتخش حربية، ونجيب مدفع ونهد بيت العمدة، وهنخربها ونقعد علي تلها، هما فعلاً عملو فى مصر كما قالوا فى الفيلم ،والأعجب من أن مؤلف قصة الفيلم يوسف السباعي أحدضباط الجيش، ومن خير أجناد الأرض!!

ياترى كانت هذه مصادفة، أم توراد خواطر،أم كانت خطة مبيتة ، وتم التخطيط لها بعناية؟، وهو مانشاهده على أرض الواقع، بأم أعيننا فى ظل حكم العسكر!!

وأكد الوزير الانقلابى، بأن اكتمال المشروع يضمنه امتلاك الناس له واستيعابهم، حتى تعود مصر لسابق عهدها في التعليم: “أنا جالي منحة للدراسة في أمريكا من غير مايطلبوا ورقة واحدة أكتر من شهادتي، دلوقتي الأطباء المصريين مش لاقيين شغل في دول الخليج، انتوا راضيين بالوضع !”.

والتعليم مش شهادة على الحيط.. ومش هنعمل امتحانات زى

زمان ،وأن الوزارة تراهن على الأطفال والشباب، داعيًا أولياء الأمور بضرورة التفاعل والاستجابة للنظام التعليمى الجديد من أجل اللحاق بالدول المتقدمة، متابعا:”يا ريتنا كنا عملنا النظام ده من 10 سنين.

وأن التقارير الدولية أثبتت أننا في المرتبة الأخيرة بالتعليم والجميع يعتقدون أن تلك مؤامرة دولية.

من الذى يتأمر على نظامك الفاشل فى كل شيئ، وباعتراف قائد الانقلاب – وبعضمة لسانه- “إيه يعمل التعليم فى وطن ضايع”

لاشك أنها مؤامرة إخوانية على منظومة التعليم المبهرة، والإخوان الذين أسقطوا الأندلس، لديهم القدرة الخارقة على نقل إسم مصر من أول القائمة إلى ذيل الترتيب.

وكان وزير تعليم الانقلاب قال أنه اكتشف مؤامرة داخلية فى وزارة التربية والتعليم، وتتلخص هذه المؤامرة فى أن منظومة التعليم في مصر بها عدد من الأشخاص «غير المتعاونين»،وأن الوزارة تعاني من أولئك الأشخاص الذين يخوضون مقاومة هائلة» ضد التطوير.

وفي مداخلة مع فضائية مع فضائية انقلابية، قال:أن أولئك الأشخاص مستعدين للقيام بأي شئ إذا هُددت مصالحهم، وكثير من الناس تهتم بمصالحها الشخصية على حساب مصلحة الدولة والتعليم ككل.

وأنه اكتشف ظاهرة غريبة على الأرض ، مثل الكتب التي عانينا وسابقنا الزمن من أجل توفيرها، واكتشفنا أن الكتب اتوزعت على المدارس الحكومة، ولم توزع على المدارس الخاصة، وأن المديريات بتبيع الكتب، وعندما غيرنا طريقة تحصيل الرسوم عمد بعض الأشخاص إلى تعطيل الطريقة.

ولكن بعد أن أصبح ترتيب مصر فى ذيل القائمة قال الوزير الانقلابى : إن ترتيب مصر في مستويات التعليم متأخر جدا، ما أدى إلى خروج مصر من التصنيفات العالمية خلال الفترة الأخيرة لكن بمؤامرة عالية .

والطريف أن مصر التى نجحت فى تحويل مسار إعصار”إرما” من ولاية فلوريدا الأمريكية، إلى خليج الكسيك ، هل تعجز أن تقفز إلى مقدمة القائمة فى ترتيب الدول فى مستوى التعليم ، وتتخطى فلندة وسنغافورة واليابان وماليزيا.

فقد زعمت خبيرة طاقة مصرية عبر فيديو متداول، أنها قامت بتحويل مسار إعصار “إرما” الذي ضرب ولاية فلوريدا الأمريكية، وذلك بعد استنجاد صديقتها الخليجية التي تقطن هناك

و تحدثت بثقة عن قدرتها بتحويل مسار الإعصارإلى خليج المكسيك في مناطق غير مأهولة بالسكان. .

وقد ظهرت الخبيرة المصرية على طريقة الجنرال “حمدى بخيت” ، الخبير الاستراتيجى عندما خرج ليدافع عن جهاز الكفتة، وعن اللواء “إبراهيم عبدالعاطى”، ليؤكد بأن الجهاز لتشخيص وعلاج الإيدز وفيروس سي،- ورد الغائب، وعودة الحبيب – وأن القوات المسلحة عالجت عدة حالات بالفعل، داعيًا إلى الحفاظ على سرية الجهاز لأنه سر حربي.

وجود مثل هذا الوزير الفاشل هو فى حد ذاته مؤامرة، الانقلاب العسكرى على التجربة الديمقراطية ،هو المؤامرة ،منظومة الفساد التى يرعاها العسكر هي المؤامرة.

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments