أكد مصطفي البدري، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وأحد المحكوم عليهم بالإعدام في القضية المعروفة إعلاميا بـ"قطع الطريق الزراعي بقليوب"، أن القضاء المصري مازال يثبت ويؤكد أنه مجرد عصا في يد السلطة الانقلابية يستخدمها في إرهاب خصومه ومعارضيه، دون أن يكون لدي القاضي دليل واحد على ارتكابهم أي جريمة أو شبهة جريمة.

 

وقال- في تصريحات صحفية- :"بصفتي أحد العشرة المحكوم عليهم بالإعدام، أتحدى القاضي أن يذكر في مسوغات حكمه دليلا واحدا ضدي أو ضد الآخرين، فأنا لم أكن مشاركا في هذه التظاهرة، ولم أصعد منصة رابعة يوما لأتكلم، كما أتحدى المفتي (إن كان موافقا) أن يذكر دليلا شرعيا واحدا على جواز الحكم بإعدام أشخاص في جريمة لم يتم تحديد مرتكبها أصلا!!".

 

واضاف "البدري" :" أعلم يقينا أن هذه الأحكام تستخدم في إضفاء الشرعية في قتل الثوار والمتظاهرين في الشوارع والميادين بدعوى أن القضاء حكم على قادتهم بأنهم إرهابيون، لكني أود أن أبشر هؤلاء الذين يشاركون في جرائم الإبادة البشرية سواء بالقتل المباشر أو بالحكم بإعدام الأبرياء أن طوفان الثورة يتمدد ويتزايد وسيجتثكم قريبا بإذن الله، وليس هذا فقط ،{ولعذاب الآخرة أشد وأبقى}".

 

وعلق علي قرارات الحكومة الانقلابية برفع الأسعار، بقوله إن التحالف يرى أن الانقلاب منذ بدايته جاء للقضاء على كل مكتسبات ثورة يناير المجيدة، والتي كان منها (العيش)، كما يرى كذلك أن قادة الانقلاب لا تهمهم إلا مصالحهم الشخصية بعيدا عن مصلحة المواطن الغلبان، وبدلا من أن تبحث الحكومة عن تنمية الموارد لتصب في مصلحة المواطن، تبحث عن إرهاق المواطن وإنهاكه حتى لا يستريح ذهنيا ولا بدنيا (وهذه طريقة المستبدين على مر العصور). 

 

وشدّد عضو المكتب السياسي للجبهة السلفية علي أن هذا الذي يحدث يدل بشكل واضح على فشلهم الذريع في إدارة شئون البلاد وحل مشكلات العباد، ولذلك نحن نقول للشعب: "ليس أمامكم خيار إلا أن تكملوا ثورتكم وتحققوا أحلامكم من خلال اختياركم لحاكمكم وحكومتكم حتى يعملوا لمصلحتكم وحتى تتمكنوا من محاسبتهم ومساءلتهم.

 

وتابع :أعتقد أن تزايد المشكلات في عهد الانقلابيين سيكون عاملا مؤثرا في اتساع دائرة المطالبين بعودة الشرعية، لأن المواطن دائماً يعقد مقارنة بين حكومة الدكتور هشام قنديل وبين حكومات الانقلاب المتتابعة".

 

وحول موقف التحالف من مسرحية الانتخابات البرلمانية، قال: بالنسبة لما يزعم الانقلابيون أنه انتخابات برلمانية فالأمر محسوم عند التحالف برفض الانقلاب ورفض تبعاته كلها، لكن التحالف ينتظر الوقت المناسب للإعلان عن موقفه لتكون طريقة الإعلان مناسبة للمستجدات.

 

Facebook Comments