ضمن جرائم العسكر المتصاعدة بحق المرأة المصرية تداول رواد التواصل الاجتماعي قصة اعتقال السيدة “رانيا محمود” وتلفيق اتهامات ومزاعم لها تزعم مشاركة جماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أخبار كاذبة.

وأكد رواد التواصل الاجتماعى أن “رانيا محمود” لا دخل لها مطلقا بالسياسة وأنها قد تسهم في تخفيف آلام بعض من دوائر تواصلها ومحاولة حل مشكلاتهم وتم اعتقالها منذ يوم الأحد الماضي بعد اقتحام منزلها في منطقة الرحاب الساعة 3 العصر تقريبا،

جريمة اعتقالها تمت بحضور ابنتها الطالبه البالغه من العمر 18 عاما حيث اقتحم نحو 15 فردا من جهاز الأمن الوطني وحطموا أثاث المنزل وسرقوا بعض المحتويات قبل أن يتم اعتقال الضحية والتي دخلت على ابنتها تودعها قبل أن يتم اقتيادها لجهة مجهوله دون ذكر الأسباب
الجريمة كانت محل استهجان واستنكار من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وطالبوا بالحرية لها ووقف نزيف الانتهاكات والتنكيل بنساء مصر وإطلاق الحريات، كما طالبوا كل من يهمه الأمر بتبني مظلمتها والتحرك لرفع الظلم الواقع عليها، محملين سلامتها لداخلية الانقلاب.

 

Facebook Comments