لا تزال عصابة العسكر في القليوبية ترفض الإفصاح عن مكان الاحتجاز القسري للمواطن محمد أحمد حسن أحمد، يبلغ من العمر 33 عاما، ويعمل محاسبًا، منذ القبض التعسفي عليه يوم الأحد 19 مايو 2019، من مقر عمله بمدينة الخانكة، قبل اقتياده لجهة مجهولة.

ووثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان الجريمة وأدانها، محملاً وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

إلى ذلك لا تزال قوات الانقلاب بالشرقية تخفي المواطن عمرو محمد إبراهيم عبدالوهاب يبلغ من العمر 39 عامًا، منذ اعتقاله من منزله بمدينة بلبيس، يوم 21 أبريل الماضي، واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن، وفقًا لما وثقته التنسيقية المصرية للحقوق والحريات.

ووثقت المنظمة أيضًا استمرار الجريمة ذاتها للشاب مصطفى محمد كامل عبدالعزيز، الطالب بكلية الآداب بجامعة المنيا، منذ اعتقاله يوم 20 مايو الجاري من قبل قوات الانقلاب بالمنيا أثناء خروجه من الجامعة عقب انتهائه من أداء الامتحان واقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وحمّل أهالي المختفين الثلاثة وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب وناشدوا كل من يهمه الأمر التحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الكشف عن أماكن احتجازهم والإفراج عنهم ووقف نزيف إهدار القانون واحترام حقوق الإنسان.

رابط دائم