ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم، ترفض مليشيات الانقلاب فى الإسكندرية الإفصاح عن مصير الشاب حسن حمدي حسن، منذ اقتحام منزل أسرته فجر 25 سبتمبر 2019 بالإسكندرية، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.

ووثّق مركز الشهاب لحقوق الإنسان الجريمة، وأشار إلى أن الشاب هو نجل نائب الشعب ببرلمان 2012، الدكتور حمدى حسن، المعتقل منذ أغسطس 2013، ويعمل على إعالة نفسه وأسرته منذ ذلك التاريخ،

وذكر أن قوات الانقلاب قامت بتحطيم المنزل وسرقة مشغولات ذهبية ومبالغ مالية أثناء اعتقال الضحية، والذي لا يُعلم مكان احتجازه حتى الآن، رغم تقديم بلاغات وتلغرافات للجهات المعنية بحكومة الانقلاب.

وأدان الشهاب القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الشاب، وحمّل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالتحقيق في هذه الانتهاكات، والكشف الفوري عن مقر احتجازه والإفراج الفوري عنه.

إلى ذلك جدّدت أسرة “أمين عبد المعطى خليل”، من محافظة البحيرة، المطالبة بالكشف عن مكان احتجازه القسرى ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه.

وقالت زوجته: “الفاضل زوجي اسمه “أمين عبد المعطى أمين خليل” من البحيرة كفر الدوار، تم إخفاؤه منذ اعتقاله تعسفيًّا من الشارع يوم 6 إبريل 2019، وحتى الآن لا نعرف عنه شيئًا” .

كما تتواصل الجريمة للمواطن “محمد رجب مشرف” لليوم السابع والخمسين على التوالي، بعد اعتقاله يوم 9 سبتمبر دون سند قانوني، واقتياده إلى جهة مجهولة حتى الآن.

أيضًا ما زالت داخلية الانقلاب تخفي المواطن “جمال الصعيدي” لليوم الـ143 على التوالي، من أبناء مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، يبلغ من العمر 38 عامًا، ويعمل نقاشًا، وذلك منذ اعتقاله من منزله يوم 15 يونيو الماضي، ولم يُعرض على سلطات التحقيق حتى الآن، ولم يُعرف مكان احتجازه.

ومن نفس المركز وبنفس التاريخ، لا تزال عصابة العسكر تخفي كلًّا من: “محمد السيد الحويط”، يبلغ من العمر 34 عامًا، ويعمل بجمعية تموينية، و”يوسف رجب”، يبلغ من العمر 35 عامًا، ويعمل بمطعم .

وحمَّل أهالى المختفين الثلاثة سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامتهم، وناشدوا كل من يهمه الأمر التحرك على جميع الأصعدة لفضح هذه الجريمة، ومساعدتهم في الكشف عن مكان احتجازهم، ورفع الظلم الواقع عليهم، وسرعة الإفراج عنهم.

كان مركز “الشهاب لحقوق الإنسان” قد وثق، فى تقرير له مؤخرا، الانتهاكات التي تم رصدها في مصر خلال الربع الثالث لعام 2019، والتي بلغت 4186 انتهاكًا متنوعًا، بينها 860 جريمة إخفاء قسري، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية والتي لا تسقط بالتقادم، فضلا عن اعتقال 3000 مواطن بشكل تعسفي، بينهم 124 امرأة تعرّض بعضهن للإخفاء القسري أيضًا.

Facebook Comments