أدانت عدد من المؤسسات الحقوقية جميع الإجراءات التعسفية التى يقوم بها نظام السيسى المنقلب بحق الدكتور أحمد عمران مستشار الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، كأحد رموز المعارضة المصرية في الخارج.

وأهابت المنظمات من خلال بيان صادر عنها بجميع المؤسسات الحقوقية والقانونية أن تتحرك لتقديم الدعم الكامل لـ"عمران" ولأسرته، حفاظا على حياتهم وأمنهم وممتلكاتهم، حيث إن جميع الإجراءات التي اتخذتها سلطة الانقلاب ضد أهله، تتعلق فقط بأنشطته الحقوقية والسياسية، ولا يمت للعدالة بصلة.

وأوضحت المنظمات أن آخر هذه الاجراءات غير القانونية ما طالته ممتلكات والدته وإخوته من إجراءات تعسفية بالحجز عليها وبيعها في مزاد علني، بحجج غير قانونية وواهية، وتظهر فيها المحسوبية واستغلال السلطات بشكل غير قانوني فج. وأضافت "لم يكتف النظام الانقلابي وأعوانه بمطاردته وتهديداته المستمرة بالقتل والاعتقال، بل تعدّى ذلك للتنكيل بإخوته ووالدته وممتلكاتهم، وحرمانه من رؤية أطفاله أو حتى التواصل معهم، أو تواصل أهله معهم لمدة تزيد عن السبع سنوات".

وقع على البيان كل من مركز ضحايا لحقوق الإنسان بالإسكندرية، منظمة نجدة لحقوق الإنسان، منظمة إمداد لحقوق الإنسان، خلف بيومي المحامي بالنقض ومدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان.

إلى ذلك نددت حركة نساء ضد الانقلاب بالانتهاكات التى تتعرض لها "علا القرضاوي" منذ اعتقالها يوم 30 يونيو 2017 وإخفائها قسريًا حتى ظهرت بنيابة أمن الانقلاب بعدما لفقت لها اتهامات ومزاعم بالقضية الهزلية رقم 316 لسنة 2017، وعقب حصولها على قرار بإخلاء سبيلها يوم 3 يوليو 2019 بعد حبسها لمدة عامين في الحبس الانفرادي،تم إعادة تجويرها على قضية هزلية جديدة  فى اليوم التالي مباشرة تحمل  رقم 800 لسنة 2019.

ولا تزال الانتهاكات مستمرة بحق الضحية التى لم ترتكب أى جريمة غير انها ابنة أبيها فضيلة الدكتور" يوسف القرضاوى " ليستمر مسلسل التنكيل بها وحرمانها من التواصل مع السجينات وذويها ووضعها في حجرة بجوار غرف المخصوص، مما أثر سلبا عليها وأصبحت تعاني من مشكلة في الأعصاب، كما أنها تتعرض لحالات من الإغماء. وقالت الحركة: السيدة " علا " تدفع ثمن حملها لإسم القرضاوي !انقذوا " علا " فقد خارت قواها من ظلم السجن والسجان!

وجددت عدد من رواد التواصل الاجتماعى تضامنهم مع المحامى الحقوقى إبراهيم متولي، ونقله ما ذكره نجله أن والده قال لوكيل النيابة فى آخر عرض أنه لو رجع السجن سيموت بسبب الإهمال الطبي.

وكان الضحية قد تم إعادة تدوير اعتقاله مؤخرا للمرة الثالثة بعدما حصل على قرار بإخلاء سبيله لم ينفذ حيث لققت له اتهامات ومزاعم لا صلة له بها حمل بقضية هزلية تحمل رقم 786 لسنة 2020 بينها "تولي قيادة جماعة" شكلها أثناء الترحيل من وإلى السجن.

يشار إلى أن المحامي إبراهيم متولى هو مؤسس "رابطة أسر المختفين قسرياً"، ووثقت المنظمات ما يتعرض له من انتهاكات منذ اعتقاله فى 10 سبتمبر 2017 حيث يقبع في ظروف احتجاز مأساوية ، وفى عام 2017 أدانت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي القبض عليه، ونشرت السفارة الألمانية بيانا بشأن احتجازه.

ويقبع الضحية فى زنزانه انفرادية وممنوع عنه الزيارات وممنوع من التريض ويعانى من عدة امراض مزمنه تستدعى علاجة والحصول على حقه الطبيعى فى الافراج عنه والحرية ، خاصة وأنه لم يرتكب جرما فقط جرمه الوحيد انه محامى وحقوقى وكان يطالب بمعرف مصير ومكان ابنه المختفى قسرا منذ احداث الحرس الجمهورى.

وأعاد فريق نحن نسجل الحقوقى نشر دليل الحماية الشخصية للمواطنين، في ظل تزايد عدد حالات التوقيف العشوائي الغير قانوني للمواطنين وحالات الاختفاء القسري وهو كالتالي:

1- كيفية تفعيل خاصية تتبع الهاتف لمن يخشى من اعتقاله وإخفائه قسريا:

في حالة خشيتك من اختفائك قسريا بعد اعتقالك وتريد ان تعرف أسرتك مكان احتجازك، اتبع النصائح التالية

2 – تأمين هواتف الأيفون:

للمواطنين في مصر.. طريقة لتأمين هواتف الآيفون من التفتيش العشوائي الغير قانوني

3- تأمين هواتف الأندرويد (الجزء الاول):

للمواطنين في مصر.. ازاي تأمن نفسك من التفتيش العشوائي لهاتفك المحمول الأندرويد

4- تأمين هواتف الأندرويد (الجزء الثاني):

لحاملي هواتف الأندرويد طريقة أخرى لإخفاء ملفاتك والبرامج الخاصة بك في حالة توقيفك بشكل عشوائي

للمزيد يمكنكم متابعة: www.werecord.org

Facebook Comments