تدهورت الحالة الصحية للصحفي إسلام عبد العزيز فرحات، داخل محبسة بمركز شرطة منيا القمح بمحافظة الشرقية بشكل يخشى على سلامته.

وأكد الكاتب الصحفي خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين السابق، مقرر لجنة الحريات السابق عبر صفحته على فيس بوك، تجاهل تقارير النقابة، وتصريحات القائمين عليها لما يحدث من انتهاكات بحق “إسلام”؛ حيث لم يرد اسمه ضمن قوائم الصحفيين المحبوسين لدى النقابة، رغم أنه أحد أعضائها فهو صحفي بجريدة “المصرية”، وكان يعمل بموقع “مصر العربية”، وتم اعتقاله من منزله يوم 26 يونيو الماضي، بعد 3 أشهر من إخلاء سبيله في حبس آخر استمر 4 شهور.

وفي وقت سابق نددت عدة منظمات حقوقية، بينها الشهاب لحقوق الإنسان، ومؤسسة عدالة، ومنظمة السلام الدولية لحماية حقوق الإنسان، والتنسيقية المصرية للحقوق والحريات، بما يحدث من انتهاكات وجرائم بحق الصحفي إسلام عبد العزيز.

وذكرت المنظمات أن إدارة سجن مركز شرطة منيا القمح بمحافظة الشرقية تتعنت في تقديم العلاج والرعاية الصحية المناسبة لـ”إسلام”، والذي أجرى عملية استئصال مرارة، ويحتاج لإجراء عمليتين بالقلب، في ظل رفض وتعنت إدارة السجن، والإهمال الطبي المتعمد في حقه وتعرضه لإغماءات عديدة وضعف عام شديد؛ نظرًا لعدم استقرار حالته الصحية.

وأعربت المنظمات عن قلقها الشديد لما يتعرّض له “فرحات” من إهمال طبي يؤثر بالسلب على حالته الصحية، وأكدت أن الإهمال الطبي يُعتبر واحدًا من وسائل التعذيب طويلة المدى، وخرقًا واضحًا للائحة السجون المصرية، والدستور أيضًا.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب عضو نقابة الصحفيين “فرحات”، البالغ من العمر 43 عامًا، للمرة الثانية يوم 26 يونيو 2018 من منزله بقرية كوم حلين بمركز منيا القمح، ولفقت له اتهامات في القضية الهزلية رقم 1600 لسنة 2018 أمن دولة منيا القمح، وكان اعتقاله للمرة الأولى من مطار القاهرة في نوفمبر 2017 بزعم الانضمام لجماعة إرهابية وحيازة منشورات.

Facebook Comments