جددت حركة نساء ضد الانقلاب المطالبة بالحرية لجميع الحرائر فى سجون العسكر بينهن "سامية شنن" أقدم معتقلة في سجون الانقلاب، التي اعتقلت يوم 19 سبتمبر 2013 على ذمة قضية أحداث كرداسة، وصدر حكم جائر  عليها بالإعدام وتم نقض الحكم لتواجه بعدها حكمًا بالمؤبد. وأشارت الحركة إلى أن "سامية" مسجونة في سجن القناطر حيث قضت فيه ما يزيد عن ستة أعوام، وتوفيت والدتها  ولم تستطع توديعها إلى مثواها الأخير. 

كما طالبت بالحرية لـ"مها عثمان" من دمياط، وهي أم لستة أطفال، اعتقلت ٢١ يونيو ٢٠١٨ وأخفيت قسريا، ثم ظهرت في القضية رقم ٧٥٥ لسنة ٢٠١٨ حصر أمن الدولة العليا، ثم أحيلت للقضاء العسكري برقم ٤١٤ جنايات الإسماعيلية العسكرية ، وقالت الحركة: خرجوا "مها عثمان" لأولادها.

إخفاء الشراقوة

إلى ذلك نددت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية باستمرار جريمة إخفاء الشاب محمد مختار إبراهيم نصر، ابن قرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس منذ أن تم اعتقاله يوم 17 ابريل 2017 دون سند من القانون ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد الإنسانية التى لا تسقط بالتقادم. ولا تزال قوات الانقلاب ترفض التجاوب مع البلاغات والتلغرافات والمناشدات التي تطالب بالكشف عن مكان احتجاز أحمد وأسامة السواح والإفراج الفوري عنهم.

اختطاف شقيقين

واختطفت قوات الانقلاب الشقيقين أحمد محمد السواح الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب جامعة الأزهر وأسامة محمد السواح.. أولى هندسة مدني منذ تاريخ 13 فبراير 2018 ومنذ ذلك التاريخ ترفض الكشف عن مكان احتجازهما دون سند من القانون.

وكتبت شقيقتهما "إخلاص" في وقت سابق عبر صفحتها على فيس بوك: “انتو متخيلين الرقم..!!  أحمد وأسامة مختفين قسريا طول الوقت ده..  طول الوقت ده منعرفش مكانهم ولا شفناهم ولا اطمنا عليهم..  متخيلين يعني إيه أم قلبها موجوع علي ولادها سنه و 4 شهور متعرفش عنهم حاجه.. متخيلين يعني ايه أب حاسس بالقهر والعجز وهو مش عارف يطمن علي ولاده..   متخيلين يعني ايه إخواتي مش عارفة أشوفهم من سنه و 4شهور.. متخيلين يعني إيه كام مناسبة وكام عيد وكام رمضان عدي من غيرهم“.

وتابعت: الوضع فعلا صعب.. وإحساس العجز ده قاتل..لكل اللي بيسألنا عنهم احنا فعلا لحد النهاردة منعرفش عنهم حاجة ولا نعرف مكانهم فين ولا كلمناهم ولا شوفناهم ولاأي حاجة". واختتمت: “متنسوش تدعولهم وأي حد يقابلكم وصوه يدعيلهم… لعل منكم من هو أقرب منا الي الله فيستجيب له".

إخفاء مصور صحفي

ووثق المرصد المصري للصحافة والإعلام اختفاء المصور الصحفي محمد الراعي، منذ توجهه لجهاز الأمن الوطني بشبرا الخيمة بعد استدعائه للمرة الثانية مساء الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 .

وكان "الراعي" قد خضع لتحقيق غير رسمى لقرابة 5 ساعات بجهاز الأمن الوطنى بعد توجهه لمقر الجهاز بناء على طلب استدعاء من قبل الجهاز ، حيث تطرق التحقيق لطبيعة عمله الصحفي، والأماكن التي يعمل معها، ثم تركوه يذهب  ليتم استدعائه مرة أخرى .

وبعد توجهه إلى الجهاز ظهر يوم الأربعاء الماضي 28 أكتوبر الجاري  فقدت أسرته وأصدقائه التواصل معه وتقدمت أسرته ببلاغ بواقعة اختفائه إلى النائب العام حمل رقم 257786084، وبلاغ آخر لوزير الداخلية بحكومة الانقلاب رقمه 257786085  دون أى تعاطى معهم حتى الآن.

كان "المرصد" رصد 22 حالة انتهاك خلال الربع الثالث من عام 2020 منذ يوليو وحتى سبتمبر الماضى  موزعة على 3 محافظات هي؛ القاهرة والتي وقع فيها أكبر عدد من الانتهاكات بواقع13   انتهاك  تلتها الجيزة بواقع 8 انتهاكات ثم محافظة البحيرة بواقع حالة واحدة.

Facebook Comments