كتب أحمد علي:

يتصاعد القلق لدى أسر المختفين قسريا من مدينتى أبوكبير وههيا فى الشرقية الذين اختطف أبناؤهم قبل 3 أشهر من الآن.. دون الكشف عن أماكن احتجازهم أو تحويلهم للنيابة؛ وفقا ما وثقته العديد من المنظمات الحقوقية.
 
من جانبها، دعت مؤسسة "عدالة لحقوق الإنسان" نائب عام الانقلاب للتحقيق في واقعة اختفاء كل من عبدالله محمود شحاتة، 19 عاما، طالب ثانوي، من قرية هربيط، وعبدالرحمن السيد منصور، 15 عاما، طالب ثانوي، من قرية بني عياض وعبدالله موسى سند، 18 عاما، من قرية جزيرة الشيخ والذين تم اختطافهم من مليشيات الانقلاب في 5 يناير 2017 واقتيادهم لجهة غير معلومة حتى الآن.

كما طالبت المنظمة بالكشف عن مصير 3 طلاب آخرين من مدينة ههيا، والتحقيق في عدم تمكينهم من لقاء أسرهم ومحاميهم، والطلاب هم: محمد جمعة يوسف، 20 عاما، طالب بكلية الإعلام جامعة الأزهر، الذي اختطف يوم 26 ديسمبر 2016، وعبدالوهاب محمود 18 عاما، طالب بمعهد فني تمريض، الذي اختطف في 28 ديسمبر 2016، وعبدالله جبر، الذي اختطف يوم 27 ديسمبر 2016.

ولفتت المنظمة إلى أنه على الرغم من تقديم أسرهم بلاغات لنائب عام الانقلاب وشكاوى للجهات المختصة؛ إلا أنه لم يتم التعاطي معها أو الاهتمام بمعاناة الأبناء المختفين وأسرهم.

Facebook Comments