أطلقت أسرة المعتقلة “ريم محمد الدسوقي” المصرية الحاملة للجنسية الأمريكية والتي تم اعتقالها من مطار القاهرة مؤخرا نداء لكل المنظمات الحقوقية التحرك للدفاع عن ريم.

كما ناشدت كل الموجودين بالولايات المتحدة الأمريكية سرعة مخاطبة أعضاء الكونجرس والخارجية الأمريكية والسفارة الأمريكية في مصر للتحرك للدفاع عن ريم ومعرفة سبب احتجازها في مصر.

ووثق الشهاب لحقوق الانسان اليوم جريمة القبض التعسفي على الضحية بعد وصولها لمطار القاهرة بصحبة طفلها مصطفى -12 عاما-، يوم الأحد 7 يوليو 2019، قبل اقتيادهما لجهة مجهولة.

وذكر الشهاب أنه بحسب أسرة ريم، فإن قوات الانقلاب احتجزتها في المطار عدة ساعات في مكان غير آدمي هي ونجلها، قبل أن يتركوا الطفل لعائلته ويصطحبوا ريم لمكان غير معلوم، بدعوى أنه سيتم عرضها على النيابة يوم الإثنين 8 يوليو ، ورغم قيام الأسرة بإبلاغ السفارة الأمريكية، إلا أنهم لم يشعروا بأي جدية منهم.

وتابع الشهاب: بلغ للأسرة من المحامين أنهم شاهدوا ريم بالصدفة في نيابة أمن الانقلاب العليا، يوم الإثنين وأنها قررت حبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات، بحضور محام متطوع.

وأدان الشهاب القبض التعسفي بحق السيدة، وحمل وزارة الداخلية مسؤولية سلامتها، وطالب بالإفراج الفوري عنها.

وذكرت منظمة دعم للدفاع عن حقوق المرأة أنه تم إيداع ريم داخل سجن القناطر للنساء بعد قرار حبسها 15 يوما ولا تتوافر أي معلومات عنها؛ حيث تواجه مصيرا مجهولا منذ أن تم توقيفها بمطار القاهرة.

وأعربت حملة حريتها حقها عن أسفها للجريمة؛ حيث ترفض عصابة العسكر السماح لأي فرد من عائلة ريم بمقابلتها أو الاطمئنان عليها منذ أن تم احتجازها بمجرد نزولها في مطار القاهرة ضمن جرائم العسكر بحق المرأة المصرية المتصاعدة منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013

Facebook Comments