أصدر معتقلو مجزرة فض اعتصام ميدان رابعة العدوية بيانًا بمناسبة مرور عام على اعتقالهم دون سند قانوني، وتمديد حبسهم الاحتياطي وعدم تقديمهم لمحاكمة حقيقية حتى الآن، منددين بالتجاهل الإعلامي لهم وتغافل منظمات حقوق الإنسان لقضيتهم.

وقال المعتقلون، في بيانهم: "مر عام على فض الاعتصام السلمي بميدان رابعة العدوية، وعلى القبض علينا بدون سبب قانوني.. مر عام على استمرار اعتقالنا السياسي والمسمى إعلاميًا بالحبس الاحتياطي بلا أي سببٍ قانوني أو دستوري.. مر عام على انتهاك حريتنا وعذاب أهلينا وحرمان أطفالنا من ذويهم.. مر عام ومات منا من مات بسبب الإهمال الطبي.. مر عام ومرض منا من مرض جسديًا ونفسيًا".

وأضافوا: "مر عام على التعذيب الذي تعرضنا له سواءٌ عند القبض علينا أو بأقسام الشرطة التي احتجزونا بها، وأخيرًا ما لاقيناه في السجون التي رُحلنا إليها والتي مات منا على أبوابها 37 معتقلًا فيما عُرف لاحقًا بمجزرة عربة ترحيلات أبي زعبل.. مر عام وأفرج عن ما يقرب من ثُلثي من اعتقلوا معنا-نسأل الله لهم العافية- ولكننا في ذات الوقت لا نعرف لماذا هم خرجوا ولم نخرج نحن بعد"؟!!

وأشاروا إلى أنهم عرضوا على محاكمة شكلية خالية من أي مضمون حقيقي، حيث لم يسمح لهم أو لمحاميهم أن يترافعوا عنهم أو يأخذوا وقتهم في المدافعات، موضحين أنه لا يتم عليهم من قبل قضاء الانقلاب سوى بتجديد الحبس مرة أخرى.

وتابع البيان: "مر عام وسيبدأ عامٌ جديد من الظلم والعذاب والاحتجاز المهين وقهر اﻷهالي.. مر عام وسيبدأ عام جديد من اﻹحباط وخفوت اﻷمل وترقب القادم".

وختموا بيانهم متسائلين: "مر عام وهل لنا أن نطالب السلطات القضائية وسيادة النائب العام والمحامي العام بالإفراج عنا وإخلاء سبيلنا لعدم وجود أي سبب قانوني لاستمرار حبسنا الاحتياطي"؟!!

Facebook Comments