فرض برلمان العسكر غرامة 500 جنيه معتادة لمن يتخلف عن التصويت في ما يمسى بـ"مجلس الشيوخ"، وتزامنت الغرامة التي أعلن رئيس حزب الوفد بهاء الدين أبو شقة رئيس اللجنة الدستورية والتشريعية بغرفة العسكر الأولى مع دعوات في إعلام الأذرع للنزول والمشاركة بدعوى "الإيجابية" في "الانتخابات" التي لن تكون سوى مسرحية بشهادات الشعب الذي علق على أول فصولها والمتمثل في ولائم المرشحين التي تكدس فيها البط عوضا عن البشر في ظل كورونا.

وبظل العزوف متوقعا، وأعلنت الهيئة العليا لانتخابات العسكر أن ما يمسى بـ"مجلس الشيوخ" يرتقي لمسمى مجلس الحكماء والاستشارة، وأن التصويت ممتد ليومي ١١ و١٢ أغسطس القادمين.
وعلقت عبير الجابري "abeer el gabry" ، "مش هنزل الانتخابات ولا فيه حد اعرفه هينزل ولا حتى اعرف المرشحين عن دائرتى ولا مهتمة اعرف .. بصراحة مش قادرة افهم اي اهمية للمجلس دا".
وعلق حساب "إعمل عبيط" ، "حتي مكلفوش نفسهم يقولولنا شغلانة المجلس الجديد ده ايه ؟ احنا طول عمرنا عارفين أنه مجلس ده ملوش لازمة ده ايام ماكان المجلس الاولاني له لازمة دلوقتي هيبقوا مجلسين ملهمش لازمة".

وفي توقع لتعينيات لا "انتخابات" كتبت "Smirking face"، " ف انتظار تعيين علي عبد العال مجلس الشيوخ مقطف نمبر2"


أول مجلس للشيوخ في عهد.. السيسي كان يستحق التدقيق في الاختيار". واستعرض العديد من المعلقين على مواقع التواصل مشاهد الموائد الفارهة والمكدسة باللحوم وكتبت "سناء الأنور"  متعجبة "ترضى ده يكون مستقبل الوطن .. خليك مقاطع" وأضافت في سخرية "#لا_لمستغفل_وطن".
أما "نتاليا" فتساءلت "مجلس الشيوخ إيه اللي هننزل له انتخابات.. ولو منزلناش يبقى احنا اللي بنرجع الدقون تاني.. ما تصلوا عالنبي كده وتهدوا، ده مفيش حد فينا عارف هو رجع ليه ولا موافق على رجوعه اصلاً،احنا هنمثل على بعض".

أما حساب محمد شوقي "Mohamed Khalifa Farid Shawky"  فانتقد قائلا: "رايحين يعملوا انتخابات مجلس الشيوخ.. قال يعني الديمقراطية واخده حقها في مجلس الشعب .. ولكم في ما يفعله مرتضى منصور عبرة..!". وأضاف "#مجلس_الفساد_لحمايه_مرتضى". وكتب حساب "چـِــــــــــــــــــبرﯧْڵ”™" متوقعا أن يكون "ابو هشيمه وموسى مصطفى موسى كومبارس الرئاسه على شويه مقاطيع وهلافيت مرشحين نفسهم لمجلس الشخوخ..عحايب والله".

الإعلامي عبدالفتاح فايد قال "تصويت المصريين بالخارج في انتخابات #مجلس_الشيوخ عبر البريد المستعجل.. لا صناديق زجاجية ولا حتى خشبية.. تصويت وانتخابات ونفقات هائلة لمجلس بلا صلاحيات  و١/٣ أعضائه بالتعيين استحدثته التعديلات الدستورية الأخيرة.. أجواء ذكرتني بأصحاب المقولة الخالدة: الديمقراطية ليست انتخابات؟!".

Facebook Comments