أحيا ناشطون ورواد التواصل الاجتماعي ذكرى مذبحة ماسبيرو، والتي تُعرف أيضًا باسم “أحداث الأحد الدامي” أو “الأحد الأسود”، وهى التظاهرة التى انطلقت فى 9 أكتوبر 2011 من شبرا باتجاه مبنى الإذاعة والتلفزيون “ماسبيرو”، ضمن ما أُطلق عليه “فعاليات يوم الغضب القبطي”؛ ردًا على قيام سكان من قرية “المريناب” بمحافظة أسوان بهدم كنيسة قالوا إنها غير مرخصة، وتصريحات لمحافظ أسوان اعتبرها الأقباط مسيئة لهم.

وتحوَّلت الوقفة إلى مواجهات بين المتظاهرين والشرطة العسكرية والأمن المركزي، وأفضت إلى مقتل ما بين 24 إلى 35 شخصًا أغلبهم من الأقباط.

وفي ذكرى المجزرة، دشَّن مغردون مصريون وسم #ذكرى_مذبحة_ماسبيرو، وحمّلوا المجلس العسكري الذي كان يدير شئون البلاد وقتها، وعبد الفتاح السيسي، الذي كان أحد أعضائه، المسئولية عن الدماء التي سقطت، وتساءل بعضهم عن أسباب صمت الكنيسة.

إزالة النصب التذكاري

كانت سلطات الانقلاب قد طالبت الكنيسة الأرثوذكسية بإزالة لوح رخامي يضم أسماء بعض ضحايا مذبحة ماسبيرو، وذلك وفق ما كشف عنه الباحث في الأقليات والحريات الدينية في المفوضية المصرية للحقوق والحريات، مينا ثابت.

وقال ثابت، في تدوينة على صفحته بموقع فيسبوك: إن “مسئولين كنسيين اجتمعوا بعدد من أهالي الضحايا، وأخبروهم بعزمهم إزالة اللوح الرخامي، بناء على طلب من جهاز الأمن الوطني (أمن الدولة سابقا)”.

وأضاف- في منشوره- “يبدو أن السلطات الأمنية تنزعج حتى من مجرد لوح رخامي يذكر الحقيقة بشأن جريمتهم التي نجحوا في الإفلات من عقابها حتى الآن”.

اوعى تنسى

وغرد حساب “الثورة مأنتخة” الهتاف الأشهر: “‏اوعى تنسى وخليك فاكر.. اللي قتلوا مينا عساكر.. #ذكرى_مذبحة_ماسبيرو”. ومع صور المواجهات والضحايا قالت مارو ميرا: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو.. القاتل ليس فقط حرًّا ولم يحاسب.. ولكنه للأسف يحكم مصر”.

وكتب عصام مصراوي: “‏يا مينا يا دانيال يا ملح هذي الأرض.. يا صاحب الموال صوت الميدان اتفض.. يا شهدا يا غاليين بالسيرة والسمعة.. يا مسك في الميادين زار السما السابعة.. آسف هابلغكم إن الجسد مكشوف.. وإن اللي باع حقكم متقدمين في صفوف.. والمشي فوق دمكم بقى أمر بالمعروف. #ذكرى_مذبحة_ماسبيرو”.

وأشار أحمد شاكر: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو.. ولو دققت النظر في الأسماء شوية هتلاقيهم أسماء مصريين عادي.. أيمن وأسامة ومجدي وسعد.. مفيش فرق.. يعني لو وقّفتهم في صف مش هتعرف تفرق بين المسلم والمسيحي.. كان نفسهم يتنفسوا الحرية المسروقة ويعيشوا الكرامة المهدرة.. بس يا خسارة مجلس العسكر رفض الطلب”.

حاكموا السيسي وكلابه

وكتب محمود اللول: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو زي النهاردة من 8 سنين.. إخوتنا الأقباط نزلوا فى مظاهرة سلمية ضد هدم الكنائس، لكن للأسف الجيش اللي مفروض يحميهم دهسهم بالمدرعات .. علشان كده اوعى تنسى وخليك فاكر.. اللي قتلو إخوتنا عساكر”.

وأشار شادي: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو.. نحمل المسئولية للمجلس العسكري بمذبحة ماسبيرو؛ لأنه هو من كان في الحكم في هذه المرحلة الانتقالية”. واكتفت همسة عصام بالهتاف: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو.. يسقط يسقط حكم العسكر”.

وغرد عبد الله: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو.. هي ماسبيرو بس؟ وتفجير الكنائس.. السيسي وكلابه اللي عاملينها”. وأكدت لولو عبده: “‏‎#ذكرى_مذبحة_ماسبيرو: لا يزال القاتل مستمرًا في القتل”.

Facebook Comments