في مفاجأة رياضية، أعلن البطل الأولمبي والعالمي "محمد إيهاب" اعتزاله لعبة رفع الأثقال، بسبب ما سماها المشاكل المتتالية والمتكررة التي تنقص من عزيمته للبحث عن ميدليات أولمبية لمصر في طوطيو 2020.

يأتي هذا بعد أسبوع واحد فقط من  كارثة أزمة" المنشطات" التي طالت الاتحاد المصري لرفع الأثقال، وتسببت في إيقاف مصر عن المشاركات الدولية.

مفيش فايدة

بدروه، قال إيهاب، في تصريح له اليوم الإثنين، لم يعد هناك رفع أثقال في مصر ما الذي يستدعي أن أستكمل مشواري.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه البطلة الأولمبية سارة سمير عن توقفها عن اللعب في مسابقات رفع الأثقال والاكتفاء بما حققته من إنجازات لم تجد وراءه سوى عدم التدقير من الدولة بعد حرمانها من دخول امتحانات الثانوية العامة عام 2018.

فضيحة مدوية 

وقبل أسابيع، منع الاتحاد الدولي للعبة منتخب مصر من السفر إلى "تايلاند"، بعد توصية الاتحاد الدولي في المكتب التنفيذي وحرمان مصر من المشاركة.

تعود الواقعة إلى بطولة إفريقيا للأثقال  2017، حيث ثبت وجود 7 عينات إيجابية، مما تسبب في حرمان مصر من المشاركات العالمية وتهديد المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

وأبلغ مسئولو الاتحاد المصري لاعبي المنتخب بعدم المشاركة في البطولة العالمية، بناءً على قرار الاتحاد الدولي، بسبب ثبوت إيجابية أكثر من عينة للمنشطات تم أخذها من اللاعبين المصريين خلال الفترة الماضية، وتأخر الاتحاد المصري عن سداد الغرامات المالية التي أقرها الاتحاد الدولي للعبة.

كان الحكم الدولى لرفع الأثقال على مرزوق أعلن عن ثبوت 5 عينات منشطات إيجابية جديدة في منتخب رفع الأثقال بدورة الألعاب الإفريقية، التي اختتمت مؤخرا بالمغرب.

وقال مرزوق إنه قدم مسبقا شكاوى عديدة لوزارة الرياضة ضد المدرب الحالي للمنتخب محمد موسى الديب بسبب إيقافه مسبقا بسبب أزمة المنشطات.

وتابع مرزوق قائلا إنه لم يتم الإعلان عن باقي العينات الأخرى للاعبين، مشيرا إلى أنه من المحتمل ظهور عينات أخرى جديدة أيضا.

وأشار الحكم الدولي للأثقال إلى أن العينات الجديدة ستصعب الأمر على الاتحاد المصري الذي تعرض للإيقاف مؤخرا بسبب العينات الإيجابية الـ7 التي ظهرت في بطولة إفريقيا 2016، قبل أن يمهل الاتحاد الدولي مصر 3 أسابيع للتقدم بملف استئناف لتقديم أدلة مقنعة من أجل الاكتفاء بالرغامة ورفع الإيقاف.

 

فضيحة عالمية

موقع "يورو سبورت" العالمي، قال إن استبعاد مصر من المشاركة في بطولة العالم لرفع الأثقال والاتجاه لحرمان مصر من أوليمبياد طوكيو ضربة قوية، وإنَّ تكرار اكتشاف الحالات الإيجابية سر الأزمة.

الأزمة الأكبر أنَّ مصر باتت على أعتاب الغياب عن منافسات رفع الأثقال في دورة الألعاب الأولمبية التي تقام العام المقبل في العاصمة اليابانية طوكيو، بعد فضيحة منشطات تعود إلى عام 2017، حيث رفعت لجنة المنشطات التابعة للاتحاد الدولي توصية بإيقاف مصر عن المشاركة في البطولات الدولية الخاصة باللعبة لثبوت تعاطي 7 ربّاعين للمنشطات؛ حيث من المنتظر أن يعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي عن القرار الكامل بخصوص مصر ومشاركتها في المنافسات الدولية خلال العامين القادمين، في اجتماع يقام على هامش بطولة العالم في تايلاند.

واستقر الاتحاد الدولي على عدم مشاركة مصر في بطولة العالم التي تقام بداية من يوم 18 سبتمبر إلى يوم 27 من نفس الشهر، وستمتد العقوبات لإبعاد مصر عن أولمبياد طوكيو على صعيد رفع الأثقال، فيما يحلو مسئولو الاتحاد المصري واللجنة الأوليمبية تخفيف العقوبات المنتظرة وإجراء اتصالات دولية.

وأجرت الوكالة المصرية للمنشطات تحليلاً أثبت تعاطي 7 رباعين ناشئين من بينهم فتاتان للمنشطات، وهو ما تم الإعلان عنه في شهر يونيو 2017، وتم فتح تحقيق موسع لدى لجنة المنشطات بالاتحاد الدولي للتأكد من حقيقة الأمر.

منشطات العسكر

المعروف أن جميع الأبطال يتم ضمهم إلى الأندية التي تلعب باسم "القوات المسلحة"، حيث توفر لهم الملاعب والسكن والأغذية وبدلات السفر ودفع رواتب لجميع اللاعبين تحت غطاء "البطل الأوليمبي" الذى يمثل الجيش فى جميع البطولات الدولية.

وباتت المنشطات أزمة تهدد الرياضة المصرية بسبب تكرار العينات الإيجابية خلال الفترة الماضية؛ حيث كان آخرها إسلام الشهابي، لاعب المنتخب الوطني للجودو، الذي تلقى صدمة قوية بعد إيقافه لمدة 8 سنوات، بسبب ثبوت حصوله على منشطات خلال مشاركته في بطولة الجمهورية التي أقيمت في يناير الماضي، حيث تلقى اتحاد الجودو خطابًا من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، بإيقاف اللاعب مع تغريمه 10 آلاف جنيه، بالإضافة إلى 30 ألف جنيه على الاتحاد المصري، وهو ما دفع الشهابي لإعلان اعتزاله، حيث يبلغ اللاعب من العمر 37 عاما، وهو ما يعني أن عمره سيصبح 45 عاما عند انتهاء فترة الإيقاف، وبالتالي قرر اللاعب إعلان الاعتزال نهائيا.

بينما حرم محمد إحسان لاعب منتخب رفع الأثقال من المشاركة فى أوليمبياد لندن 2012، بعد اتهامه بتعاطي المنشطات، عقب خروج عينة التحليل الخاصة به في بطولة الجامعات إيجابية بثبوت تعاطيه مادة محظورة منشطة، وتقرر إيقافه لمدة عامين، بسبب خطأ فادح من المسئولين عن المنتخب المصري لرفع الأثقال حينها بالسماح له بتناول أحد العقاقير على أنه مكمل غذائي، ليصبح ضحية للمنشطات.

ضربة جديدة

الضحية الأبرز أخيرًا، كان إيهاب عبد الرحمن، لاعب ألعاب القوى الذي حرم من أوليمبياد ريو دي جانيرو الأخير، وكان وقتها أحد أبرز المرشحين لميدالية أوليمبية؛ حيث حقق مركزا متقدما في بطولة العالم، قبل أن يثبت معمل برشلونة للمنشطات، تعاطي اللاعب عقار الهرمون الذكري، لتقرر الوكالة المصرية لمكافحة المنشطات إيقافه.

نفس الأمر تكرر مع رضوى عرفة، لاعبة منتخب الكاراتيه، التي تعرضت للإيقاف 4 سنوات بعد تناولها ساندوتش كبدة، حيث تحتوي اللحوم المستوردة على مادة الركتوبمين التى يتم تقديمها ضمن أعلاف الماشية، كما تم إيقاف علي أمين، لاعب المنتخب الوطني للمصارعة، 4 سنوات، مع توقيع غرامة مالية على الاتحاد 20 ألف فرنك سويسرى، حيث تلقى اتحاد المصارعة خطابا من نظيره الدولي يخطره فيه بإيقاف اللاعب وقيمة الغرامة بسبب إيجابية العينة b الخاصة باللاعب.

 

Facebook Comments