كتب أحمد علي:

وثق أحد المعتقلين بسجن العقرب سىء السمعة 19 من حالات الإهمال الطبى التى تستدعى التدخل العاجل لإنقاذ حياتهم وتخفيف طرفا من معاناتهم مع آلام الأمراض التى ألمت بهم نتيجة لانعدام الرعاية الصحية المشكله التى تؤرق المعتقلين وتزيد من قلق الأهالى وخوفهم على حياة ذويهم من شبح الموت الذي يخيم على السجون.

وذكر أحد معتقلى العقرب عبر حساب "عياش الاسير" أن انعدام الرعاية الصحية من أسوأ الملفات وأخطر المشكلات التى يعانيها المعتقلون فى سجون الانقلاب، خاصة سجن العقرب، الذى شهدت حالات عدة لارتقاء معتقلين ذاق مرارتها أسرهم منهم على سبيل المثال لا الحصر " محمد سعيد مصيلحي، مرجان الجوهري، عصام دربالة، فريد إسماعيل، نبيل المغربي.." وغيرهم.

وأضاف نؤمن بقضاء الله وقدره ولكن نؤمن أيضا أن هناك أسبابا أدت إلى الوفاة أهمها الإهمال الطبي الشديد المتعمد من قبل إدارة السجن التي تنفذ أوامر أمن الدولة برئاسة "أحمد سيف " ظابط أمن الدولة بالعقرب ومصلحة السجون، فهناك من فقد عينيه نتيجة الإهمال والتباطؤ في الإجراءات منهم " عبد العزيز عبد السلام الأصيل " ومنهم من ينتظر دوره!! ولا حياة لمن تنادي.

وأوضح أن هناك الكثيرون ممن تفاقمت حالتهم بسبب التأخير والتباطؤ، بل الرفض بحجة الدواعي الأمنية والخطورة وما إلى ذلك من حجج واهية لا أصل لها من الصحة، وإنما هو تعمد لإهلاك صحة المعتقلين وتدميرهم صحيا "بدنيا ونفسيا"، فلجأ المعتقلون إلى الإضرابات العديدة لمحاولة تسريع الإجراءات والضغط على الإدارة أملا في حل المشكلة فبعضها ينجح وبعضها يقابل بالتنكيل والتعذيب والإهانة والتأديب والعزل!

وأشار إلى أنه عندما يحدث زخم إعلامي وتسليط ضوء من الجهات الحقوقية على الموضوع تحدث انفراجة بسيطة في الأزمة تنتهي بإنتهاء الإعلام والمنظمات الحقوقية من الكلام والأسئلة والاستنكار!!

مقبرة العقرب" فيلم صامت يروي انتهاكات السجون

Facebook Comments