قتل العقيد بالمخابرات الحربية المصرية خالد تمراز ، في ظروف غامضة، وسط تكتم  كبير من جانب  نظام العسكر في مصر على تفاصيل مقتله،  وهل قتل بسيناء أم بالسلوم أم بالمعارك الدائرة في ليبيا حيث تشارك قوات مصرية بأوامر رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي إلى جوار  مرتزقة وعصابات اللواء المتقاعد خليفة حفتر لغزو  العاصمة طرابلس ضد قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا  من أجل السيطرة عليها وإقامة نظام عسكري  شبيه بنظام السيسي في مصر.وبحسب مراقبين ، فإن الغموض سيد الموقف، بعدما غاب النعي الرسمي من الجيش أو التنويه في الصحف، بينما كانت جنازته عادية حيث شارك  أهالي القرية وغاب المسئولون وأركان النظام.
وكشفت تعليقات أهل العقيد بالمخابرات الحربية خالد تمراز وأغلب أهل قريته والقرى المجاورة  بمركز  فاقوس بمحافظة الشرقية عن غياب التفاصيل الدقيقة لوفاته أم مصرعه.
فابن عم العقيد القتيل خالد منصور نور الدين تمراز، ويدعى شريف تمراز، يعمل مندوب مبيعات بالسعودية، يعرفه بأنه رئيس مكتب المخابرات الحربية للمنطقة الغربية العسكرية، وأنه تم اغتياله في سيناء؟!
فيما شارك محمود أبو يوسف منشور شقيقه الذي كتب “#لعن_الله_الخونه_ومن_يعاونهم  وخالص التعازي لأسرة واهل الشهيد عقيد / ..خالد منصور نور الدين ،،، استشهد اليوم بالسلوم..”!!

فيما لم يذكر آخرون ومنهم عمه الصيدلي إبراهيم نور الدين وابن عمه “إسماعيل تمراز” عنه وظيفته وقالوا: “استشهاد أفضل من أنجبت عائلات تمراز..العقيد… خالد نور الدين…. على يد الخونه والإرهاب الفاسد يد الغدر والخيانة….”.
وأمس الجمعة، كتبت  صفحة “public Relations Society of Egypt” إن العقيد/ خالد منصور نورالدين تمراز، ‏من سلاح المخابرات الحربية، وهو ابن منشية القاضي مركز فاقوس بالشرقية أمس الخميس 8 أغسطس
‏ فيما فهم من تغريدات مقربين منه أنه تمت ترقيته لرتبة عقيد في يونيو الماضي فقط.

وفي فيديو نقله أحد أبناء قريته منشأة القاضي لم تحظ الجنازة بتوديع رسمي، والذي يتم عادة في هذه المناسبات بحضور المحافظ أو من ينوب عنه وقيادات الجيش التي يتبع لها المتوفي،  ولكن شاركت فقط سيارة “بيك اب” دبابة بدلا عن سيارة مطافئ كبيرة، كما هو معتاد ونعشه أدخله جنود يرتدون ملابس عسكرية “ميري” وكان أغلب الحضور من أبناء القرية.

Facebook Comments