كتب- حسن الإسكندراني:

فيما يعد تمهيدًا جديدًا لقصم ظهر المواطنين أكثر فأكثر، وفي محاولة من الانقلاب للتمهيد، كشف مصدر بشركة مترو الانفاق، أن خسائر  المترو من "تزويغ الركاب" بلغت 40 مليون جنيه سنويًّا، بسبب ماكينات التذاكر المعطلة في العديد من المحطات.

وأضافت المصادر في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، أن المترو يخسر شهريًّا ما يقرب من 27 مليون جنيه نتيجة عدم تحريك أسعار التذاكر منذ 10 سنوات وارتفاع تكلفة التشغيل وأجور العاملين ،وإن شركة المترو اقترضت 10 ملايين جنيه من هيئة السكة الحديد على سبيل "السلف لتغطية رواتب العام؛ وذلك نتيجة لخسائر المرفق والفرق بين إيراداته ومصروفاته بسبب الفرق بين قيمة التذكرة وتكلفتها الفعلية".   وأكدوا أن المترو اعتاد اقتراض هذا المبلغ منذ 4 شهور مضت لسد العجز فى مرتبات العاملين، مشيرًا إلى أن الشركة رفعت تقريرًا إلى مجلس الوزراء من خلال وزير النقل تطالب بـ30 مليون جنيه شهريًا لتغطية التزاماتها الشهرية، فى حالة استمرار عدم تحريك سعر تذكرة المترو.    جدير بالذكر أن تصوية لنواب العسكر طالبت برف قيمة تذكرة المترو إلى 3 جنيهات تم تخفيضها إلى جنيهان ولم يتم البت فيها حتى الأن.   يشار إلى أن الديون المتراكمة على المرفق تعدت الـ500 مليون جنيه، وأن الخسائر الشهرية بسبب فرق التذكرة وصلت إلى حوالي 30 مليون جنيه.  

Facebook Comments