كتب أحمد علي:

تخفى مليشيات الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم موظف بالضرائب من الجيزة لليوم الرابع على التوالى منذ اختطافه، كما تخفى محاميا ومعلما من سوهاج منذ ما يقرب من شهر دون الكشف عن مصير أى منهما ضمن جرائمها ضد الإنسانية.

وقالت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات إن مليشيات الانقلاب لا تزال ترفض الإفصاح عن مكان الاحتجاز القسرى لـ"عادل الفولي"، موظف بالضرائب، منذ اعتقاله عصر يوم 17 إبريل الجارى من أمام مسجد بالبدرشين، حيث كان يصلي به العصر وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة، ولم يتوصل أى من ذويه حتى الآن لمكان احتجازه رغم البلاغات والتلغرافات التى تم تحريرها.

ووثق مركز الشهاب لحقوق الإنسان عبر صفحته على فيس بوك اليوم، استمرار الإخفاء القسرى منذ ما يقرب من شهر لاثنين من المواطنين تم اختطافهما من قبل مليشيات الانقلاب بسوهاج، وهما "حمدي أحمد محمد حسن" وشهرته "حمدي حسن" ٥٠ عاما، من طهطا وعضو نقابة المحامين الفرعية بسوهاج، وجابر صدقي – ٤٦ سنة- مدرس – عضو النقابة الفرعية للمعلمين بسوهاج، وسط مخاوف على سلامتهما، خاصة أن الأول يعاني من الضغط والعمود الفقري ومشاكل صحية أخرى.

وبدوره دان الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطنين وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامتهم وطالب بالكشف عن مقر احتجازهم والإفراج عنهم.

Facebook Comments