كتب أحمد علي:

منعت إدارة سجن عتاقة بالسويس الزيارة عن المعتقلين المحتجزين داخل السجن من مناهضى الانقلاب العسكرى ورافضى الظلم والفقر، في إطار انتهاكات بدأت منذ 10 أيام.

وذكر عدد من أهالى وذوى المعتقلين بالسجن أنهم فوجئوا بمنع الزيارة منذ السبت الماضي لأجل غير مسمي، ورفض دخول الطعام والدواء للمعتقلين، إضافة إلى حظر إدخال احتياجاتهم التى تعينهم على الحياة بالمعتقل الذي يفتقر لأدنى معايير سلامة وصحة الإنسان ولا تتوافر فيه أية رعاية صحية.

وأضاف الأهالى أن الانتهاكات والجرائم التى ترتكب بحق المعتقلين تتم بإشراف مأمور السجن العقيد أحمد نورة ورئيس المباحث المقدم حازم مشعل ، اللذين أشرفا على طرد الاهالي من أمام المعتقل ومنع الزيارة ودخول الطعام والدواء لأصحاب الأمراض المزمنة. 

بدورها استنكرت رابطة أسر المعتقلين بالسويس جرائم وانتهاكات إدارة السجن. وأشارت في بيان صدر عنها مساء أمس الأحد أنها تتابع بقلق بالغ الإجراءات التي اتخذتها إدارة السجن  بمنع عائلات المعتقلين السياسيين في سجن عتاقة بالسويس  من الزيارة، الأمر الذي يعد انتهاكا جديدا يضاف إلى الانتهاكات الأخرى التي تمارسها سلطات الانقلاب ضد المعتقلين السياسيين.

وطالبت "الرابطة" برفع الظلم الواقع على المعتقلين بسجن عتاقة، ووقف الانتهاكات والجرائم، وفتح الزيارة للمعتقلين وأسرهم للاطمئنان على حالتهم وتزويدهم بما يحتاجون من علاج وطعام. احتراما لحقوق الإنسان التي تكفلها المعاهدات والمواثيق المحلية والدولية.

كما طالبت الرابطة بسرعة الإفراج عن المعتقلين الذين قضوا مدد أحكامهم ومن صدرت بحقهم أحكام بالبراءة ولم يتم الإفراج عنهم حتى الآن، وعدم الزج بهم في قضايا ملفقة أخرى، كما حدث كثيرا وفقا لما وثقه عدد من الحقوقيين

Facebook Comments