ضمن جرائمها بحق أطفال مصر، اعتقلت عصابة العسكر فى الشرقية طفلًا في الصف الخامس الابتدائي بعد مداهمة منزله بقرية سوادة التابعة لمركز فاقوس، مساء أمس، وقامت بتعذيبه لعدة ساعات، قبل أن تقوم بإطلاق سراحه وإلقائه على كوبري السحارة العلوي على مدخل مدينة فاقوس وسط ظلام شديد، ما أصاب الطفل بحالة نفسية سيئة.

وكشفت أسرة الطفل “حسن عبد الله كشرى” عن الجريمة، وقالت إنه تم تعذيب نجلهم “بشفرة حلاقة”، وإحداث جروح في أماكن متفرقة من جسده، للكشف عن مكان تواجد والده من أجل اعتقاله؛ على خلفية تعبيره عن رفض الظلم المتصاعد منذ الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.

وحمّلت أسرة الطفل، وزير داخلية الانقلاب ومدير أمن الشرقية ومأمور مركز شرطة فاقوس ورئيس مباحث المركز، المسئولية الكاملة عما لحق به من أذى بدني ونفسي.

وطالبت الأسرة المنظمات الحقوقية بتوثيق الجريمة، كما طالبت نائب عام الانقلاب بفتح تحقيق فى هذه الجريمة، واتخاذ اللازم قانونا حيال مرتكبي تلك الجريمة وتقديمهم للعدالة.

Facebook Comments