كتب سيد توكل:

ذكرت تقارير إعلامية أن الحشد الشيعي التابع لإيران قد أجرى مناورات عسكرية بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود السعودية العراقية في مدينة النخيب العراقية، شمال مدينة عرعر السعودية.

من جانبه ندد الباحث السعودي عبدالعزيز التويجري، ببدء مناورات الحشد الشعبي قرب الحدود السعودية.

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "مناورات الحشد الشيعي في منطقة النخيب قرب الحدود العراقية السعودية استفزاز إيراني قبيح يجب أن تدينه منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية".

وقالت مصادر سعودية إن أغلب أهالي مدينة النخيب السنة تم تهجيرهم قبل أشهر، وهم من قبائل عنزة وشمر والدليم.

وشهدت "النخيب" الحدودية قبل أشهر تواجدًا وتعزيزًا مكثفًا لعناصر الحشد الإجرامية برروها بأنها لتأمين طريق الحجاج، لكنها انتهت بمناورات عسكرية شجبها عدد من المحللين كونها مصدر قلق للعراق أولًا ولجيرانه ثانيًا.

وعلّق المحلل العسكري العقيد ركن حاتم الفلاحي على المناورات قائلاً: "إن المناورات التي تجري في مدينة النخيب من قبل مليشيات الحشد الشيعي هي رسائل واضحة وجليّة لأدوات إيران في العراق إلى الدول العربية بأننا نتواجد على الحدود، وأننا قادرون على التدخل في أي وقت تراه ولاية الفقيه مناسبًا لها".

وأضاف: "محافظات السنة تسيطر عليها مليشيات الحشد الشعبي من ضمنها تكريت والأنبار وبيجي".

وكانت حكومة العبادي في بغداد قد ‏فصلت قبل أشهر مدينة النخيب ذات الأغلبية السنية إداريًا من محافظة الأنبار وضمتها لكربلاء وعلل محللون ذلك السبب أنه من الناحية الجيوسياسية والاستقطاب الطائفي في العراق يدلل أن إيران تسعى لمجاورة السعودية شمالاً عبر أدواتها.

يذكر أن جديدة عرعر قد شهدت حادث سقوط ثلاث قذائف قادمة من العراق بعد أيام قليلة من حادث منفذ الوديعة الإرهابي في عام 2014.

Facebook Comments