قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، إنه خلال السنوات الست الماضية استمر الانهيار في منظومة حقوق الإنسان في مصر بشكل غير مسبوق. موضحة أن عدد المصريين الذين قُتلوا على يد عصابات الانقلاب منذ منتصف 2013م يصل إلى 7851 مصريًّا، بينهم 3185 مصريًّا قتلوا في مظاهرات وبالإهمال الطبي، ونحو "4441" قتلوا في سيناء وحدها، إضافة إلى اغتيال 180 شخصًا بصورة مباشرة وبأحكام إعدام مُسيّسة وصلت إلى 45 حالة، بينما يترقب 83 تنفيذ الإعدام فيهم.

وأضافت المنظمة الحقوقية، في تقرير  لها، أن أجهزة زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي الأمنية مارست شتى أنواع الانتهاكات، في ظل تفشي مناخ الإفلات التام من العقاب.

وكشفت المنظمة عن أن 3185 مواطنًا قُتلوا على يد الأجهزة الأمنية، منهم 2194 قُتلوا في مظاهرات وتجمعات سلمية في جميع محافظات مصر، عدا سيناء. وأشارت إلى أنَّ مَن قُتلوا داخل مقرات الاحتجاز يصل إلى "799" مصريًّا، بينهم 516 توفوا نتيجة الإهمال الطبي.

أما في سيناء، فقد وثقت المنظمة مقتل 4441 مواطنًا على أيدي قوات الأمن، واعتقال أكثر من 11 ألفًا و674 مواطنًا.

ووثَّقت المنظمة هدم أكثر من 3100 منزل في منطقة رفح الحدودية، وتشريد أكثر من ثلاثة آلاف عائلة.

ورصدت المنظمة قيام أجهزة الأمن التابعة للانقلاب بالتصفية الجسدية المباشرة بحق 180 شخصًا، وتنفيذ أحكام إعدام مسيسة بحق 45 مواطنًا، مشيرة إلى أن 83 متهمًا في انتظار تنفيذ الإعدام بحقهم في أي وقت.

ولفتت المنظمة إلى استهداف النظام للصحفيين ووسائل الإعلام، "دون توقف منذ الثالث من يوليو 2013"، تاريخ الانقلاب العسكري، حيث أغلق النظام أكثر من عشرين وسيلة إعلامية من القنوات الفضائية والصحف، وأوقف العديد من الإعلاميين والكتاب عن الكتابة والنشر.

Facebook Comments