كتب- مجدي عزت:

 

يأبى الانقلاب أن تستمر بعض الأصوات الخافتة التي تخرج عن السرب أحيانًا؛ حيث منع مقال الكاتب الصحفي فهمي هويدي في جريدة "الشروق"، فيما اعتذرت الكاتبة غادة شريف عن الاستمرار في كتابة مقالها بجريدة "المصري اليوم" لتخفيف الضغوط التي تمارسها ميليشيات الانقلاب ضد الصحيفة بسبب مقالها اليومي الذي أصبح يثيرالكثير من التوتر للسلطات الانقلابية. 

 

منعت جريدة "الشروق" نشر المقال الأسبوعي للكاتب الصحفي "فهمي هويدي"، في عددها الصادر أمس، الثلاثاء، بحسب هويدي، الذي قال في تصريحات صحفية، إنه أرسل المقال لنشره في موعده اﻷسبوعي المعتاد، وذلك بعد عودته من إجازة بدأها في يوليو الماضي، لكنه لم يتلق توضيحًا لسبب الامتناع.

 

وأشار "هويدي" إلى أنه تواصل مع رئيس التحرير "عماد الدين حسين"، الذي أخبره بأنه ينتظر موافقة مجلس اﻹدارة، ولم يتلق أي رد آخر.

 

وأضاف قائلًا: "واضح أن أنا كمان محجوب"، مشبّهًا عدم نشر مقاله دون توضيح أو رد بالحجب الذي تعرضت له مئات المواقع اﻹلكترونية في مصر.

 

وكان "هويدي" قد بدأ في اﻷول من يوليو الماضي إجازة سنوية، نشرت الجريدة تنويهًا بخصوصها، قرر مدها عدة شهور، ﻷسباب اكتفى بوصفها بأنها "خليط من العام والخاص"، قبل أن يقرر العودة هذا اﻷسبوع.

 

وشهد العام الماضي أزمة بين هويدي والشروق، بعدما اتهم الكاتب، في مقاله اليومي في 7 سبتمبر 2016، رئيس التحرير عماد الدين حسين "بحذف وتعديل" بعض أجزاء مقاله اﻷسبوعي في اليوم السابق، والذي ناقش فيه "دور الجيش المصري في الاقتصاد".

 

فيما أعلنت الدكتورة غادة شريف عن توقف مقالها اليومي بجريدة "المصري اليوم"، بعد الضغوط التي تمارسها ميليشيات الانقلاب ضد الصحيفة، والتي قد تتسبب في "قطع عيش العاملين بالمصري اليوم" على حد وصفها. 

 

وشهدت الأيام القليلة الماضية سطوا على الموقع الرسمي للجريدة وتم خلاله دس مقال لـ"الشريف" لبث الفرقة بين النشطاء السياسيين المعارضين للسيسي، بالإضافة إلى منع مقالها أمس الثلاثاء والذي كان يتناول هجوما على ضباط يوليو.

 

وكان العديد من المنظمات الحقوقية انتقدت سياسة حجب ومنع النشر لآلاف المواد الصحفية وإغلاق نحو 200 موقع وصحيفة، بجانب اعتقال نحو 150 صحفيًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Facebook Comments