عندما جاء قائد الانقلاب ، خلع عليه لاعقى البيادة أوصافاً وألقاً حتى أوصلوه إلى مقام النبوة، كما فعل كما فعل المأفون “سعد الدين الهلالى” الذى اعتبر قائد الانقلاب مع المجرم “محمد إبراهيم ” رسولين من رسل الله” ومنهم من اعتبره مؤيد من عند الله،ومنهم من اعتبره عمر بن عبدالعزيز وهكذا!!

فكيف لقاتل يكون رسول أن مؤيد من عند الله أو يشبه عمر بن عبدالعزيز،وبالأمس طبلاتى مخبر أمن الدولة “عزمي مجاهد”، يقول: أن حب المصريين بالخارج للسيسى خض العالم كله!!

وأن المصريين استوعبوا الدرس تماماً، جولة الرئيس خضت العالم من حب الجاليات له.

والشعب المصري مهما يكون زعلان، ولما يحس إن مصر في خطر، بيتحول لوحش كاسر في حب البلد، وإزاي المصريين واقفين في كل دول أوروبا.

وأنه أبهر كل العالم، وقلب كل الموازين، وخلق حالة عالمية مبنية على الاحترام والتقدير والصدق لمصر وشعب مصر.

وماقاله “المطبلاتى” “مخبر أمن الدولة” سبق وأن قاله عدد من المطبلاتية، من مرتزقة النظام الانقلابى الحاقدين على الإسلام والمسلمين، العاشقين لبيادة العسكر عبر بوابة المخبر المطبلاتى “عبدالرحيم على”.

إحدى المطبلاتية :أنه منذ وفاة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ويبحث المصريون عن زعيم وقائد يشُبهه، يتحدى ويُفكر ويقود ويتزعم مسيرة القومية العربية، التي تلاشت رويدًا رويدًا، وخاصة بعد تجربة المصريين المريرة مع تجرية حكم الإخوان المريرة ، والفكرة أعُيدت مرة أخرى إليهم، ووجدوا أن منقذهم الوحيد هو “القوات المسلحة”التي تمثلت في شخص الفريق أول عبدالفتاح السيسي، فطالبوه في مظاهرات 30 يونيو بالتدخل، لإنقاذ مصر من مرسي وجماعته.

واستطاع أن يهزم أحلام الإخوان في السيطرة على مفاصل الدولة، منذ ذلك الوقت وجموع المصريين، تٌقدس الفريق السيسي، تحبه حُبًا جارفًا، ووضعه الشعب في أعلى مكان.

وجدوا فى جيشهم مالم يجدوه من الكفتة والمكرونة والصلصة وحلاوة المولد!!

وقالت أخرى: إن التاريخ السياسي الحديث لم يشهد سياسيًا يخاطب الجماهير، مثل الفريق السيسي، كما أنه بعد مرور عام أسود من تاريخ مصر، مر والإخوان يحكمون مصر بالإقصاء والعنف، فظهر لهم بطل ينتمي إلى المؤسسة العسكرية الوطنية.

فعندما تحدث للمصريين أسر قلوبهم، وأعاد مشهد تحدي ناصر للقوى الغربية في حرب العدوان الثلاثي عام 1956، هذا بالإضافة إلى أن السيسي وضع حياته على كفه، عندما طلب تفويضًا من الشعب للقضاء علي الإرهاب، لأنه كان من المٌحتمل، صعوبة استجابة الجماهير لطلبه، فكان سيواجه الخطر بنفسه، كما أن السيسي رجل مثقف وشهم وقائد وزعيم، ويحترم كرامة المصريين.

وكما يقول المثل إللى خلف ممامتش “يونس شلبى موجود”

أما صاحب الكاريزما، فقال له “كريزما” خاصه به كسياسي ورجل يرتدي البذلة العسكرية، واتسم بالشجاعة والحسم التي يفتقدهما معظم الساسة المصريين، كما أنه أكد على مبدأ التضحية من أجل الوطن في تحديه للإخوان وللإدارة الأمريكية.

إنهم يعشقون القوة والحسم، والسيسي جمع بين الصفتين النادر أن يتجمعا في شخص رجل واحد.

كله إلا تحدى الأمريكان، لأن قائد الأسطول السادس مازال معتقلاً!!

وقال أحد قمامات الناصرية البائدة :أن السيسي انتصر لكرامة المصريين، وانضم لإرادتهم الشعبية في عزل مرسي، وأكد علي الحفاظ علي كرامتهم وقيمتهم، كما أن وعوده لها مصداقية في تنفيذها، كما أنه اكتسب حب الناصريين، لأنه أعاد إليهم زعامة ناصر وقياداته الرشيدة للعالم العربي.

وقال أحد المرتزقة:إن شخصيته تندرج تحت مسمي”الشخصية الكارزماتية،وهي شخصية لديها طاقة إيجابية وغير مرئية، وهي شخصيات تتسم بجذب الناس إليها دون عناء، كما أن المصريين يحبون ويفضلون ضباط الجيش، ويلجأون إليهم في أزماتهم، وهو ما فعله الفريق السيسي الذي قدم له يد العون للشعب عندما طالبوه بالتدخل لحماية ثورة 30 يونيو، وحماية مصر من ضياع هويتها.

إنه انضم إلى صفوف الشعب، وانحاز لثورة شعبية غير مسبوقة في تاريخ مصر الحديث، كما أنه أنقذ الهوية المصرية من الضياع، وأنقذ العالم العربي من التفتيت تنفيذًا للمخطط الصهيوأمريكي.

إذا كان هو المخطط الصهيونى بعينه.

وأخيراً يقول أحد المغفلين ،أن حب المصريين للفريق السيسي، يتعلق ببحثهم المستمر عن زعيم وقائد يشُبه الرئيسين الراحلين ناصر والسادات، في تخطيطهم للحرب وخضوهم لحروب عديدة، انتهت باستعادة سيناء مرة أخري لحضن الوطن، برغم الضغوط الدولية.

وأنه لا يريد الترشح للرئاسة، أسر قلوب المصريين، لأنه أكد أنه لا يبحث عن مصلحه شخصية، بل يبحث عن مصلحة الوطن فقط.

وهؤلاء أتباع مدرسة “ابن هانئ الأندلسي” الذى قال مادحا للمعز العبيدى قبحهما الله:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار.

أوربما من أتباع مدرسة النفاق وتمجيد الطغاة، مثلما قال “المتنبى” عند ضرب الزلزال مصر، فى زمن كافور الإخشيدى ما زلزلت مصر لشر يراد بها ::بل رقصت من عدلكم طربا.

أنه قلب الحقائق وتصوير الفقر أنه غنىً ورفاهية، ونقص الخدمات اكتمالاً لها، وعدم استتباب الأمن أمناً وطمأنينة، وتصوير الكائن المنبوذ أنه معشوق الجماهير!!

المقالات لا تعبر عن رأي بوابة الحرية والعدالة وإنما تعبر فقط عن آراء كاتبيها

Facebook Comments