قلق بالغ وحسرة ودموع لا تنقطع حزنا على المصير المجهول الذى يواجهه الشاب حسام السنهوري منذ ما يزيد عن عامين؛ حيث اختطفته قوات الانقلاب وأخفت مكان احتجازه دون سند من القانون .

وتداول عدد من رواد التواصل الاجتماعى مظلمة حسام وقالوا إنه منذ أن خرج من منزله  في الأول من يونيو 2017 م والذي وافق يومها الثالث من رمضان، وكان في طريقه للمسجد فتم اختطافه واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن وكان عمره يوما 16 عاما ومنذ ذلك الحين لم تتوقف دموع والدته حزنا على مصير فلذة كبدها .

المصير المجهول ذاته يتواصل لطالب كلية الطب من بنى سويف الشاب عمرو عزب محمد منذ اعتقاله يوم 3 مارس 2019  واقتياده لجهة مجهولة

وأرسلت والدته رسالة لكل من يهمه لأمر جاء فيها: "أدعو الله أن يصل صوت إليكم صوت أم مكلومة، أنا والدة الطالب (عمرو عزب محمد) الطالب بالسنه النهائيه بكليه الطب، لقد تم اختطافه وإخفاؤه قسريا وهو ف طريقه إلي كليته يوم 3/3/2019 والى هذا اليوم لا أعرف عنه شيئا، 138 يوما حتي الآن وقد قمت بعمل الكثير من البلاغات لجهات عدة ولكن دون جدوى"

ووثق المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات أمس استمرار الجريمة بحق الشاب وحمل وزير الداخلية بحكومة الانقلاب وقطاع الأمن الوطني بمحافظة بني سويف مسئولية سلامته كاملة .

وطالب الجهات المعنيه بالإفصاح عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه، وعدم تعريض حياته للخطر، والتوقف عن احتجازه قسريًا دون جُرم ارتكبه ودون عرضه علي أي جهة تحقيق؛ حيث إن ذلك يخالف المواثيق الدولية للحقوق والحريات الموقعه عليها مصر والتي تنص على تجريم الإخفاء القسري .

كما تواصل قوات الانقلاب بمدينة العاشر من رمضان إخفاء الشاب "عبدالرحمن محمد أحمد أيوب" من أبناء مركز بلبيس بعد اعتقاله الإثنين الماضي دون سند من القانون بشكل تعسفي واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن

وكتب شقيقه عبر صفحته على فيس بوك: "يا قاعد لوحدك وكلك هموم وسهران في ليلك تعد النجوم، ما تطرد شيطانك وحارب هواك هتفرج هتفرج بإذن الله، دعواتكم لأخي بظهر الغيب حيث ترفض قوات الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه وأسبابه "

الجريمة ذاتها تتواصل للشا "ياسر محمد عبد العظيم إبراهيم" يبلغ من العمر 22 عاما؛ حيث تؤكد أسرته أنه منذ اختطافه من قبل قوات الانقلاب يوم 8 مارس 2019 تم اقياده لجهة غير معلومة ولم تكشف عن مكان احتجازه رغم البلاغات والتلغرافات التي تم تحريرها لجهات عدة دون أي تعاط مع شكواهم

فيما طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالكشف عن مصير الحرة رانيا عبدالفتاح الفايد، وأكدوا أن قوات الانقلاب اعتقلتها من منزلها يوم 24 يونيو 2019 بعد اقتحام المنزل وتحطيم محتوياته وسرقت البعض الآخر

.

وأضافوا أنه منذ ذلك الحين لم يتم الكشف عن مكان احتجازها ولم يتم عرضها على أي من جهات التحقيق ضمن جرائم العسكر بحق المرأة المصرية والتى لا تسقط بالتقادم مشيرين إلى أن الضحية يتيمة الأب والأم وتبلغ من العمر 33 عاما.

 

Facebook Comments