كتب – يونس حمزاوي:

 

تمكن لصان من اقتحام شقة بمدينة السلام وسرقا 60 ألف جنيه وبعض المتعلقات، واغتصبا الابنة ذات الـ15 عامًا تحت تهديد السلاح والتي كانت بمفردها؛ وذلك في ظل غياب أفراد الأسرة.

 

وبحسب مراقبين فإن مثل هذه النوعية من الجرائم تتكرر عشرات المرات يوميا ولكن القليل منها هو ما يصل إلى وسائل الإعلام؛ الأمر الذي يعكس تردي الحالة الأمنية في عهد الانقلاب بصورة مخيفة تنذر بعواقب وخيمة وفلتان أمني لا يبقي ولا يذر على خلفية الاهتمام بأمن النظام لا أمن الوطن والمواطن.

 

وكشفت تحقيقات النيابة العامة التي أجراها، المستشار محمد اليماني، عن قيام عاطلين بسرقة شقة في أحد الأبراج السكنية واستغلال عدم وجود أصحابها.

 

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين في وقت سابق رصدا مالك الشقة لعلمهما بثرائه وانتهزا فرصة خروجه، وصعدا من مدخل العمارة الرئيس وعند وصولهم لباب الشقة طرقا الباب للتأكد من عدم وجود أشخاص بداخلها، ثم كسرا باب الشقة. 

 

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين استوليا على 60 ألف جنيه وكثير من المتعلقات، وأثناء خروجهما فوجئا بخروج طفلة في الخامسة عشر من عمرها من الغرفة، فتمكنا من الإمساك بها وتقييدها ثم اختمرت في ذهنهما فكرة الاعتداء عليها جنسيًا وتناوبا اغتصابها.

 

واستمعت النيابة العامة لأقوال الطفلة التي أشارت أن والديها تركوها وأكدوا عليها بعدم فتح الباب لأحد، قائلة :"أصابني الرعب عندما سمعت كسر فى باب الشقة وأسرعت إلى غرفة نومي للاختباء من أعينهم بعدها شعرت أنهما خرجا وبمجرد أن فتحت الباب الغرفة أمسكا بي وقيودني ثم اغتصبوني". 

 

وبعد التحقيقات التى أجريت مع المتهمين اعترف المتهم الأول بواقعة السرقة والاغتصاب، وأفاد بأن المتهم الثاني ليس له علاقة بالواقعة وأن هناك آخر هاربًا.

 

وتبين أن وراء الواقعة "أ.م" 16عامًا، و"م.ن" 17 عامًا بتكوينهم تشكيل عصابي تخصص في سرقة الشقق السكنية تحرر المحضر رقم 3036 إدارة جنح السلام أول لسنة 2017 وأحيل للنيابة التي تولت التحقيق.

Facebook Comments