تطرقت حسابات وصفحات منصات “السوشيال ميديا” إلى العديد من الأمور التى شغلت الرأي العام المصري، خلال الساعات القليلة الماضية، نرصد أبرزها في التقرير التالي:

الدكتور محمد محسوب، الوزير السابق، غرد على حسابه فى مطالعة لمظاهرات “فرنسا” فقال: “إضراب عام ومئات التظاهرات في فرنسا، دليل آخر على حيوية الشعوب وشرعية الأنظمة والقدرة على إعادة صياغة المستقبل”.

وأضاف أن “التظاهرات ليست فوضى لكنها ضمان للاستقرار، والإضرابات ربما سببّت مشكلة اقتصادية في الحال، لكنها ضمان لبقاء الازدهار، أما الاستبداد فبحيرة آسنة لا حياة فيها ولا أمل في حياة”.

الناشطة إحسان الفقيه كتبت على حسابها بموقع” تليجرام”: هناك من يسرق ثروة الأمة وعقول أبنائها.. ينشر أمراض الفكر والروح.. يُجاهر بالمُوبقات.. ويستعرض ارتكابه للكبائر.. ويتباهى بالخروج عن أصل الاعتقاد باسم المدنية والانفتاح على الآخر، يُبرر الخيانة مثلما يُجمّل الدنايا باسم طاعة وليّ الأمر، والفتوى جاهزة في جيب شيخ الحاكم وحمَلة مباخر التأييد.

الناشط صابر الربعاوى كتب على “فيسبوك”:

“‏12/1 انتحار طالب هندسة من فوق برج القاهرة

12/2 انتحار شاب تحت عجلات المترو بالقاهرة

12/3 انتحار ممرضة بمستشفى العبور بكفر الشيخ

12/4 انتحار شاب شنقا على كوبرى أسيوط

12/5 انتحار طالبة بحبة حفظ الغلال بالمنوفية

12/6 انتحار طالبة فى “تانية ثانوي” بالبحيرة

12/7 انتحار شاب بحبوب الغلال السامة

وطن بينتحر”.

أما الكاتب الصحفي سليم عزوز، فعلق على ما أثير مؤخرا فى اتفاق ليبيا وتركيا بالمتوسط فقال: “الاتفاق التركي الليبي يضمن لمصر إعادة 40 ألف كيلو متر مربع فرط فيها العسكر لصالح اليونان في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية. لكن مصر زعلانة، لأن الاتفاق سيمكنها من إعادة حقها إليها.. وهى لا تريد، لأن التفريط كان عن عمد وقصد”.

واختتم تدوينته: “بعيدًا عن دلالة الغضب.. فالأتراك قالوا هذا رسميًّا.. فلماذا لم يُرد عليهم رسميًّا في ادعائهم من أن الاتفاق هو لصالح مصر؟”.

 

في حين غرَّد الإعلامي بقناة الجزيرة الإخبارية أحمد منصور، ناشرا مقطع فيديو للرئيس رجب طيب أردوغان، حيث قال: “شاهدوا الرئيس التركى أردوغان مخاطبا قادة أوروبا قائلا: سألعن القادة غير المحترمين الذين يستخدمون عبارة الإرهاب الإسلامي.. نحن لن ندير خدنا الأيسر لمن يضرب خدنا الأيمن؛ لأن ديننا يطالبنا بألا نسمح لأحد أن يضربنا.. تخيلوا لو كانت هذه العزة ولغة القوة لدى كل قادة المسلمين”.

Facebook Comments