يجد كثير من أولياء الأمور أنفسهم قبل دخول المدارس في موقف محرج وفي حيرة من أمرهم، عن نوعية السلع التي يشترونها، وعن الطريقة التي سيوفرون بها محفظة أبنائهم الدارسين.

بعض بيوت المصريين بسبب الفقر وضيق ذات اليد بفعل سياسات حكومات الانقلاب التي أفضت إلى التضخم، تقوم بادخار الأموال واتباع سياسة التقشف من أجل اقتناء سلعة، سواء كانت قلمًا أو كراسة أو كتبا خارجية، حيث باتت هي الأساس في ظل عجز الكتب المدرسية، وجميع هذه الأدوات زادت أسعارها في الآونة الأخيرة.

يقول مراقبون، إن أسعار الأدوات المدرسية شهدت ارتفاعًا قياسيًّا هذا العام مقارنة بالعام الماضي بنسبة 20 إلى 30%، حسب ما كشف عنه الباعة الذين تزيّنت طاولاتهم بالمستلزمات الصينية من أقلام وأدوات هندسية وألوان من كل الأشكال والألوان.

المستورد الرابح

وحسب ما رصدناه من طرف الباعة، فإن أسعار هذه السنة عرفت قفزة نوعية، وأرجع التجار هذا الارتفاع الجنوني المسجل في أسعار المستلزمات المدرسية إلى اعتماد التجار على الأدوات المستوردة، لا سيما من الصين، خاصة في ظل ضعف المنتج المحلي في هذا المجال.

الغلاء الحقيقي يجده أولياء الأمور في أشياء ضرورية للعام الدراسي، مثل الحقيبة المدرسية التي تتراوح أسعارها في المتوسط بين 150 و350 جنيها. تباين الأسعار برأي مراقبين يؤكد أن الدولة، ممثلة في الإدارة الانقلابية الحالية، فشلت في تثبيت أسعار السلع أو مراقبة الأسواق بشكل فعال يخفض الأسعار.

كما يجده ولي الأمر في محال بيع الملابس لتوفير الزي المدرسي لكل ابنٍ من أبنائه، حيث ارتفعت هذه السلع بالأساس، ووجدت في الاستعداد لدخول المدارس فرصة جديدة لرفع الأسعار مع زيادة البترول والاعتماد على الملابس المستوردة، وإلغاء الدولار الجمركي، واعتماد سعر الدولار في البنوك بديلا.

أما التجار فلا منافس لهم في انحسار البديل المفترض أن توفره الحكومة، فمع اقتراب الدخول المدرسي يظهر معرض "كلنا واحد"، والذي يفتح للتجار أنفسهم أماكن عرض ضيقة كانت أم فسيحة لا تختلف أسعارها داخل المعرض الذي تنظمه داخلية الانقلاب، فما يلبث أن ينفض سريعًا بعد أن يكتفي المحافظ وضباط الأقسام بالتقاط لقطة "مبادرة"، وما تحتها لا ينبني عليه.

الفجالة

البديل الرخيص لدى النسبة الأكبر للأسر المصرية هو سوق الفجالة أو بائعو التجزئة في المدن والمحافظات وليس معارض "العودة للمدارس" التي تعتبر موسما في "المولات" مثل كارفور وسيتي سنتر و"ماركت وان" وغيرها، وإن كانت قاصرة على أماكن محددة وطبقة اجتماعية معينة.

وشهدت أسواق التجزئة، أمس، إقبالًا كبيرًا من طرف العائلات التي تريد شراء كسوة الدخول المدرسي وحتى المستلزمات المدرسية، تحضيرا للدخول الاجتماعي المرتقب يوم 11 سبتمبر القادم.

وقال البائع أحمد علي: إنه مع اقتراب المدارس فإن أسعار الأدوات المدرسية في الفجالة (سوق جملة) عبارة عن نار مشتعلة، فما يبيعه تجار التجزئة بسعر يستغرب المواطن أنها مضروبة في 10، أمام تصريحات وهمية من المسئولين في مصر بأن هناك شنطًا بـ٦٠ جنيها كمثال.

ورصد زكريا قاسم أسعار أدوات المدارس بمنطقة الفجالة برمسيس، فبالرغم من أن أسعار الورق انخفضت ولكنّ المحتكرين أبوا أن يكون لهم بديل، فتجاوزوا في الأسعار باستغلال جهل المواطن والرقابة المنتحرة في مصر:

أسعار الأقلام

دستة أقلام رصاص: 20 جنيها.

قلم رصاص: 2 جنيه.

دستة أقلام جاف تتراوح من 10 إلى 20 جنيها باختلاف نوع القلم.

سعر قلم السنون: 7.50 جنيه.

سعر البراية

يبدأ سعر البراية من 2: 7 جنيهات باختلاف شكلها وجودتها.

سعر الأستيكة

سعر الأستيكة: 2 جنيه.

سعر الكشكول السلك.

سعر كشكول سلك كبير 60 ورقة: 8.50 جنيه.

سعر كشكول سلك كبير 170 ورقة: 30 جنيها.

سعر كشكول سلك كبير 80 ورقة: 15 جنيها.

سعر كشكول سلك صغير: 8.50 جنيه.

أسعار الكشاكيل والكراسات

سعر دستة كشاكيل 60 ورقة: 35 جنيها.

سعر دستة كشاكيل 40 ورقة: 30 جنيها.

سعر دستة كراريس 28 ورقة: 25 جنيها.

سعر الفوم جليتر

سعر دستة فوم جليتر به 5 قطع: 20 جنيها.

سعر الجلاد

يبلغ سعر دستة الجلاد 5 جنيهات.

سعر الاستيكر

سعر الـ20 قطعة استيكر: 5 جنيهات

سعر الـ40 قطعة استيكر: 10 جنيهات

أسعار الشنط المدرسية

سعر شنطة ولادي تبدأ من 65 جنيها حتى 300 جنيه باختلاف الحجم ووجود عَجَل.

سعر شنطة بناتي من 70 جنيها حتى 350 جنيها وفق اختلاف الحجم ووجود عجل.

سعر اللانش بوكس

يختلف سعر اللانش بوكس من 50: 90 جنيها.

سعر المقلمة

يتراوح سعر المقلمة من 20: 35 جنيها.

سعر الصمغ

سعر قلم الصمغ: 5 جنيهات

سعر الكوريكتور

يختلف سعر قلم الكوريكتور من 5 إلى 10 جنيهات باختلاف النوع.

سعر الآلة الحاسبة

يختلف سعر الآلة الحاسبة من 170: 300 جنيه.

سعر زجاجة المياه

يختلف سعر زجاجة المياه من 20: 90 جنيها.

سعر الزمزميات

يبدأ سعر الزمزمية من 30: 80 جنيها وفقا للحجم.

Facebook Comments