كتب رانبا قناوي:

كشف موقع إسرائيلي أنه لا صحة للأخبار التي تداولتها وسائل إعلام مصرية حول سيطرة قوات الأمن المصرية على منطقة جبل الحلال بوسط سيناء، أحد أكبر معاقل ما يسمى تنظيم "ولاية سيناء".

ونقل موقع "ديبكا" القريب من الاستخبارات الإسرائيلية، عن مصادر إسرائيلية خلال تقرير اليوم الاثنين، أن الأخبار بشأن النجاح في المعارك ليست سوى مجرد دعايا لتحسين صورة النظام المصري خلال لقاء عبدالفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين في البيت الأبيض.

وأضاف الموقع أنه يجب التعامل بحذر شديد من الأخبار الواردة الأحد 2 إبريل من القاهرة، التي تؤكد سيطرة قوات الأمن المصرية على المنطقة الجبلية بوسط سيناء المسماة جبل الحلال.
 
ولفت إلى أن هذه المنطقة تضم معسكرات لتدريب التنظيم ومخازن أسلحة، مشيرا إلى أن القوات المصرية تحاول منذ 3 شهور الهجوم على المنطقة لكنها لا تستيطع الوصول إلى معظم الأماكن التي يختبئ عناصر داعش داخلها،. لأن السبيل الوحيد للوصول لتلك المناطق هو الترجل.
 
وأضاف "تشير مصادرنا إلى أنه جرى نشر كل هذه الأخبار المصرية استعدادا للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعبدالفتاح السيسي الاثنين 3 إبريل بالبيت الأبيض في واشنطن، حيث تتصدر الحرب على داعش المحادثات بينهما".

وقال "ديبكا" إن ترامب والسيسي سيناقشان اليوم مسألة تشكيل تحالف عسكري مصري أردني إسرائيلي لقتال داعش، لافتا إلى أن تقديرات المخابرات الأمريكية تفيد بأن القوات المصرية بسيناء تجد صعوبة في حسم المعركة لصالحها، وأنها تعاني من بطء في تحريك قواتها وتفضل البقاء داخل معسكراتها وقواعدها بدلا من المخاطرة بالتحرك بحرية في أنحاء سيناء.

Facebook Comments