كتب أحمد علي:

استنكرت "هيومن رايتس مونيتور" إصرار سلطات الانقلاب على رفض الإفصاح عن مصير المسن "عبدالمنعم مصطفى إبراهيم الشحبور، يبلغ من العمر 50 عامًا، ويعمل فني أول شئون هندسية بمجلس مدينة العريش، ويُقيم بقرية "شنسية-أجا-بمحافظة الدقهلية، منذ أن تم اختطافه بتاريخ 7 سبتمبر 2015 حال مروره بكمين أمني بمنطقة "شمال سيناء".

ووثقت المنظمة شكوى أسرته التى تتواصل معاناتهم مع عدم التعاطى مع الشكاوى والبلاغات التى تم تحريرها للجهات المعنية فور اختطافه دون إستجابة، بما يزيد من مخاوف أسرته على سلامته خاصة أنه مسن مريض بالسكري.

وأكدت مونيتور أن قوات أمن الانقلاب تكرس من  جريمة الإخفاء القسري وتمارسها بمنهجية تجاه المواطنين بما يخالف  مواد الإعلان العالمي لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، خاصة الفقرة الأولى الواردة بالمادة الثانية من الإعلان التي تنص على أنه لا يجوز لأي دولة أن تمارس أعمال الاختفاء القسري أو أن تسمح بها أو تتغاضى عنها.

وطالبت المنظمة سرعة الإفصاح عن مكان احتجاز المواطن والإفراج الفوري عنه بما يتناسب مع القانون، كما دعت لمحاسبة المتسببين في إختطافه وإخفاؤه قسرًا وتعويضه وذويه عن فترة إختفاءه القسري مجدده دعوتها لاحترام القواعد الدنيا لمعاملة السجناء، واحترام  مواد الإعلان الدولي لحقوق الإنسان.

Facebook Comments