كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن إتجاه السلطات السعودية لتنفيذ قرارات الإعدام بحق 3 من أبرز الدعاة، وهم: سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، عقب انتهاء شهر رمضان، مشيرة إلى أن هذه المعلومات منقولعه عن مصدريين حكوميين وأحد أقارب هولاء الدعاة.

ويعزز معلومات “ميدل إيست آي” ما نقلته الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان الشهر الجاري، عن مصادر وصفتها بالموثوقة بأن السلطات السعودية تنوي تنفيذ الإعدام بحق نشطاء حقوقيين وعلماء شرعيين معتقلين بسجونها منذ فترات متفاوتة، وقالت الجمعية، في بيان لها، إن السلطات السعودية تعتزم تنفيذ الإعدامات بعد انقضاء شهر رمضان وعيد الفطر، بعد إدانة المعتقلين بتهم الإرهاب وتهديد الأمن القومي للمملكة.

وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت عشرات الدعاة بالمملكة في سبتمر 2017 وعقدت لهم محاكمات سرية، وطالبت النيابة العامة بقتل الدعاة الثلاثة “تعزيرا” على خلفية اتهامات ملفقة.

فيما اعتبر المحامون الدوليون مارك يونان وفرنسوا زيمراي وجيسيكا فينيل أن محاكمة الشيخ تندرج في إطار سياسة اضطهاد قضائي تقوم بها السلطات في السعودية ضد مثقفين يمارسون حقهم في حرية التعبير والرأي.

هذا وشهدت السنوات الماضية عقب تولي محمد بن سلمان منصب ولاية العهد اتساع نطاق جرائم السلطات السعودية بحق العلماء والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين، وبلغ هذا الإجرام ذروته بإرسال بن سلمان وفدا من الميليشيات الأمنية والمخابراتية لاغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع شهر أكتوبر 2018.

Facebook Comments