خبر “فالصو” طيرته أجنحة الانقلاب وأذرعها الإعلامية عن وجود “فيروسات معدية مميتة ” في الهواء يهدد حياة المصريين.

وبالبحث عن أصل الموضوع تبين عدم وجود أصل للقصة برمتها. “سي إن إن بالعربية” ذكرت ما قالته الوزارة وفقا لما نقله موقع التلفزيون المصري الرسمي، مؤكدة “عدم وجود أي فيروسات أو ميكروبات وبائية تسبب أمراضاً معدية للمواطنين، بالإضافة لعدم رصد أي حالات مصابة بالالتهاب السحائي الوبائي بين تلاميذ المدارس بجميع محافظات الجمهورية”.

تبعته صحيفة “اليوم السابع”، والتي أكدت وزارة الصحة والسكان عدم وجود أي فيروسات أو ميكروبات وبائية تسبب أمراضًا معدية للمواطنين، بالإضافة لعدم رصد أي حالات مصابة بالالتهاب السحائي الوبائي بين تلاميذ المدارس بجميع محافظات الجمهورية، نافيةً بذلك ما تم تداوله ببعض مواقع التواصل الاجتماعي عن انتشار فيروسات مميتة في الهواء تهدد حياة المواطنين.

واتحد ناشطون وراد مواقع التواصل الاجتماعي على أكذوبة الانقلاب من أجل التغطية على كوارث وفساد عصابة السيسي وفساد حكومته المتتالية والمتكررة.

شهيد التذكرة

وشهدت مصر أسوأ كوارث العسكر؛ إذ دفعت الحاجة إلى إلقاء راكبين بأنفسهم من قطار متحرك بسبب عدم استطاعتهم دفع ثمن التذكرة البالغة 70 جنيها؛ الأمر الذي أدى لوفاة شاب وبتر قدم آخر.

“البنا” و”راجح”

كما اتفق النشطاء ورواد التواصل على تغطية الانقلاب على جريمة قتل طالب على يد زميله والتي عرفت إعلاميًا باسم “شهيد الشهامة”.

وقبل يوم، أجَّلت محكمة جنايات الطفل، المنعقدة بمحكمة شبين الكوم في المنوفية، نظر ثاني جلسات محاكمة المتهم محمد راجح و3 آخرين في اتهامهم بقتل المجني عليه محمود البنا، المعروف إعلاميا بـ”شهيد الشهامة” لسماع المرافعات.

غرق المحافظات

وأكد ناشطون أن الكوارث التي شهدتها مصر خلال الأسبوعين الماضيين من غرق محافظات مصرية؛ بسبب سوء وتهالك البنية التحتية، فضلا عن تقاعس مسئولي المحليات بالمحافاظت على عدم تنفيذ إصلاحات كاملة والإكتفاء بعمل مشاهد” شو” للاستهلاك المحلى أمام المواطنين.

سد النهضة

كما تأتي التغطية على “أم الكوارث” سد النهضة، والذي حرم مصر من حقها التاريخي في الاستحواذ على حصة المياه الخاصة بها 55 مليار متر مكعب من المياه، وفشل مفاوضات العسكر مع مسئولي إثيوبيا حول ملء الخزانات خلال 5 سنوات؛ الأمر الذي سيتضرر منه المواطن والثروة الحيوانية، بالإضافة إلى بوار  أكثر من مليونى من الأراضى الخصبة بمصر.

Facebook Comments