واصلت عصابة العسكر إخفاء المهندس “مصعب مصطفى عبد السلام نصار” من النوبارية، لليوم الثالث على التوالي، بعد اختطافه من داخل مسجد مجاور لمحل عمله بمدينة النوبارية، قبل اقتياده لجهة مجهولة عصر الأربعاء الماضي.

ووثّق “الشهاب لحقوق الإنسان”، اليوم، الجريمة وقال إن المختطف يبلغ من العمر 25 عامًا، ويعمل مهندس مساحة، ويمقيم بأبو المطامير بمحافظة البحيرة، ولم يعرض على أى من جهات التحقيق منذ اختطافه وحتى الآن، ولا يعرف مكان احتجازه.

يُذكر أن مصعب تم اعتقاله من قبل بتاريخ 23 مايو 2015، ولفقت له عدة قضايا عسكرية ومدنية، وتم الإفراج عنه بتاريخ 13 فبراير 2016، بعد 9 أشهر من الحبس الاحتياطي.

وأدان “الشهاب” القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الشاب، وحمّل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومديرية أمن البحيرة مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

فيما تواصل ميليشيات الانقلاب العسكري في الشرقية إخفاء المواطن طلعت علي نافع، منذ اعتقاله بشكل تعسفى من داخل منزله، يوم الثلاثاء 28 أغسطس 2018، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن، دون سند من القانون.

واستنكرت منظمة “نجدة” لحقوق الإنسان، استمرار الجريمة بحق المواطن البالغ من العمر 51 عامًا، ويقيم بقرية النوافعة التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية.

وأكدت أسرته عدم تعاطى الجهات المعنية بحكومة الانقلاب مع شكواهم رغم تكرار البلاغات والتلغرافات، بما يزيد من مخاوفهم على سلامته.

وتحمل أسرة نافع وزير داخلية الانقلاب ومأمور مركز شرطة فاقوس ورئيس مباحث المركز ومدير أمن الشرقية، المسئولية الكاملة عن سلامته، وتناشد كل المنظمات الحقوقية وكل من يهمه الأمر التدخل للضغط على سلطات نظام الانقلاب للكشف عن مصير نجلهم وسرعة الإفراج عنه.

Facebook Comments