أحمدي البنهاوي
قال مصدر بشركة فودافون للاتصالات، إن "الزيادة الأخيرة فى أسعار الكروت كانت ضريبة ذهبت بالكامل إلى الحكومة، ولم تأخذ الشركات منها مليمًا واحدًا، بل على العكس تحمّلت الشركات جزءًا من الضريبة بدلا من المستهلك؛ لتقليل العبء على المستخدمين".

وكشفت نتائج أعمال "فودافون" العالمية، عن تراجع إيرادات "فودافون مصر" بنسبة 37%، خلال الربع الأول من العام المالى (2017/2018)، لتبلغ 4.4 مليارات جنيه، مقابل 6.9 مليارات جنيه خلال نفس الفترة من 2016 الماضى.

وشددت مصادر بإحدى شركات المحمول العاملة في مصر، على أن زيادة التكلفة وصلت إلى نحو 200 مليون جنيه، وذلك في ظل زيادات السولار المستخدم في تشغيل الشبكات بنحو 50 مليون جنيه، بخلاف زيادة أسعار الكهرباء التى زادت بداية من يوليو الجارى. مضيفا أن الشركات تحملت أيضا زيادة مدخلات الإنتاج، ورفع أجور العاملين فى الشركات ليستطيعوا ملاحقة ارتفاع الأسعار وزيادة التضخم، ما أدى إلى زيادة مصروفات الشركات بشكل كبير.

وأرجع المصدر- الذي فضل عدم ذكر اسمه- أن "هذا التراجع يعود إلى تعويم الجنيه مقابل الدولار وتحرير سوق الصرف المصرية فى نوفمبر الماضى، ما تسبب فى ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصرى، حيث تقوم الشركة بتحويل الإيرادات التى حققتها بالعملة المحلية إلى اليورو أثناء حسابها فى القوائم المالية للمجموعة العالمية. فيما يبلغ عدد مستخدمى فودافون فى مصر ما يقرب من 38 مليون مستخدم.

Facebook Comments