يوم الغضب في ثورة يناير كان 28 يناير، وبالتزامن مع اقتراب ساعاته الأولى تصدر هاشتاج #نازلين_يوم_28، وهو من الهاشتاجات المفاجِئة التي احتلت مرتبة متقدمة ضمن الأعلى تداولا في مصر، وهو على غرار هاشتاج، أمس 26 يناير، الذي كان بعنوان “نازلين بعد الماتش”.

مصطلحات شبابية كثيرة تضمنها الهاشتاج على غرار “تغفيل”، وتعبّر عن محاولة خطف ثورة من بين فكي أنياب الداخلية التي تحاصر القاهرة، وباتت توزع الأكمنة في مختلف أنحاء القاهرة تحسبا لأي شرارة ينتظرها المصريون لإعلان ثورة جديدة، بعدما سرق العسكر ثورتهم الأولى 25 يناير 2011.

ورغم هذه الرؤية إلا أن رؤية موازية مقبولة تقول إن من قال إن ثورة ٢٥ يناير انتهت فهو واهم، فالشباب نزل يوم السبت 25 يناير، وإن لم يهتفوا، ولكن النظام البائس قطع الإنترنت واعتقل الشباب في الشوارع ورصد الأكمنة في كل مكان.

يقول محمود كرم: “يا أيها الشباب أنتم القوة وأنتم المستقبل وأنتم حياة الأمة.. بالجهاد عزنا وبالقتال عزنا وبالاستشهاد عزنا، أما الاستسلام فهو طريق الذل والهوان، وهو طريق الخزي والعار، النصر قادم والتحرير قادم.. المهم أن نجعل مع دعائنا شيئا من العمل لدعم أوطاننا”.

وأضاف عمر الخطيب أنه “ليه نازلين 28؟.. عشان حق الثورة.. عشان حق إخواننا.. عشان المعتقلين.. عشان مصر المنهوبة.. عشان نرجع بلدنا لازم نركز.. عشان نرجع الأمل.. قد ييأس البعض ولكن الشعب لا ييأس”.

إرباك الداخلية

يقول حساب “ابن الفلسطيني” ساخرا على بقاء الداخلية في الشوارع: “يعني الراجل ينزلكم الشرطة يوم ٢٢ سبتمبر ومتنزلوش، وينزلكم الشرطة يوم ٢٥ وبرضو متنزلوش.. وينزلكم الشرطة بعد الماتش وبرضو متنزلوش.. لازم الشرطة تمسك نفسها شوية ده احنا هنقطع نفسكم  اجمدوا كده أومال”.

وبنفس المعنى كتب حساب “فارس بلا جواد”: “حلوة فكرة إن احنا نعمل هاشتاح كل شوية فيه دعوة للتظاهر.. وهما طبعا هينزلوا الداخلية والجيش يقفلوا البلد.. لحد ما يتعبوا وييجي يوم مينزلوش فننزل احنا”.

وعلقت “رفيف” ساخرة أيضًا “مبسوطين معانا يا داخلية ولا ايه.. احنا قولنا ننشطكم شوية بدل الزهق اللى انتوا فيه”.

وكتب “kemo”: “أنا لسه مخلص شغل ومروح.. التاكس بيقولي كانوا قافلين كل الكافيهات ولقيت كمين في الطريق، ودي لأول مرة ألاقي كمين في طريقي.. بس الحمد لله عدت وموقفناش.. #انهكوهم”.

وعلَّق “أحمد سامح” قائلا: “فلنفعل ما بالإمكان ولننزل للميدان ليذهب الطغيان، فليس للضرورة أحكام”.

وأضافت “فتاة حقوق الإنسان”:  “لازم ننزل ونحتفل بذكرى جمعة الغضب”.

أما علاء الشنواني فقصد أيضا جمعة الغضب، وكتب “رجالة يناير قالوها وعملوها.. #نازلين_يوم_28 في ذكرى جمعة الغضب”.

Facebook Comments